-   المبعوث الأميركي الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري: تواجدنا العسكري في مياه الخليج العربي تهدف إلى ردع كل من يفكر بالاعتداء على المصالح الأميركية في المنطقة    -   جريح في إشكال فردي تطور إلى إطلاق نار في الميناء    -   المساعدون القضائيون اعلنوا الاستمرار بالاعتكاف حتى يوم الجمعة على ان يعقد اجتماع لاحقا لاتخاذ الموقف المناسب    -   التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم محلة وطي المصيطبة بيروت بالقرب من محطة الزهيري    -   النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون تدّعي على سالم عكاري وشخص آخر بجرم جناية الرشوة واحالتهما الى قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان    -   تراجع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 100 ليرة وارتفاع المازوت ​​​​​​​100 ليرة    -   الوكالة الوطنية: اخماد حريق داخل فان على طريق عام حارة صخر    -   الوزيرة الحسن: استحدثنا خطا ساخنا خاصا بسياحنا المنتظرين وهو 1735. هذا الخط الموضوع بتصرف قسم الشرطة السياحية، جاهز لاستقبال شكاوى السياح في حال تعرضوا لاي نوع من الحوادث في اي منطقة كانوا، لتتخذ القوى الامنية التدبير المناسب    -   جريحان في حادث سير بين سيارتين على أوتوستراد ضهر العين في الكورة    -   سيناتور أميركي: أتمنى أن يؤدي استعراض القوة الحالي إلى التهدئة مع إيران وليس للتصعيد    -   وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب    -   الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي
الاكثر قراءة

محليات

الوضع الاقتصادي في لبنان ينذر بكارثة

لم يمض على تأليف الحكومة اللبنانية أكثر من عشرة اسابيع حتى سقطت في محظور الأزمة الاقتصادية والمالية، التي تضغط على البلاد في ظل غياب أي خطوات ايجابية من شأنها بث مناخ تفاؤلي، وإعادة الثقة المفقودة الى الأسواق المحلية والدولية.

فالحكومة التي أطلقت على نفسها شعار "الى العمل"، لم تنجح بعد في تجاوز مطبّات وأثقال تراكمات مرحلة التعطيل التي شهدتها مع تأخر تأليفها نحو تسعة أشهر، تأكلت خلالها المؤشرات الاقتصادية والمالية. ويكفي التوقف عند بعضها لتبيان مستوى الانهيار الذي بلغته الأوضاع في البلاد، فالنمو لم يدنُ الى الواحد في المئة بنهاية العام 2018، وبلغ عجز ميزان المدفوعات في الشهرين الأولين من العام 2019 ملياري دولار، وهذا العجز يدل على تراجع حركة التحويلات الى الداخل، مقابل خروج أموال. وكان العجز التراكمي للعام 2018 قد تجاوز ستة مليارات دولار. أما العجز المالي فقد ارتفع بشكل كبير، متجاوزاً توقعات الموازنة ليقارب الـ 11 في المئة من الناتج، على الرغم من أن لبنان التزم في مؤتمر "سيدر" (الذي انعقد في العاصمة الفرنسية في شهر نيسان 2018، وشاركت فيه دول ومؤسسات مانحة لدعم البرنامج الاستثماري للحكومة اللبنانية)، خفضاً تدريجياً لنسبة العجز بواقع واحد في المئة على مدى السنوات الخمس المقبلة. لكن العجز ارتفع، وتواجه الحكومة اليوم مشكلة تقليص الهامش بين توقعاتها لايراداتها ونفقاتها في السنة الحالية، من اجل تحقيق التراجع المطلوب في نسبة العجز.

فمشروع موازنة 2019 الذي يفترض أن يوجّه إشارات واضحة الى الداخل، كما الى المجتمع الدولي ولا سيما الدول المانحة، حيال التوجهات الاقتصادية والمالية للحكومة اللبنانية، ويلحظ الاصلاحات التي التزمها لبنان، لا يزال أسير التباينات بين القوى السياسية حيال الإجراءات القاسية المطلوب اتخاذها لخفض العجز.

مؤشرات لا تبشّر بالخير
وبرزت في الأيام الأخيرة مواقف عدد من السياسيين والمسؤولين، لا تؤشر الى أن الأمور تتجه نحو معالجة جدية وجذرية للأزمة القائمة. ففي حين رفع وزير المال علي حسن خليل مشروع قانون الموازنة العامة الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، تمهيداً لإدراجها على جدول أعمال مجلس الوزراء في جلسات خاصة تخصص لمناقشته، وعلى الرغم من تحذير رئيس الحكومة سعد الحريري من أن يؤدي الفشل في تحقيق الإصلاحات وإرساء الإجراءات التي وصفها بـ"الموجعة" الى استنساخ النموذج اليوناني بالانهيار المالي، كان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل استبق الاعلان عن الإجراءات المقترحة بوضع الموظفين في القطاع العام أمام خيارين: إما قبول خفض رواتبهم وأجورهم، وإما انهيار الاقتصاد والليرة اللبنانية. وقد أثار كلام باسيل موجة استياء عارمة في أوساط موظفي الدولة، ولا سيما الأسلاك العسكرية والتعليمية التي اعتبرت أن الكلام يستهدفها، فخرجت الى الشارع بتظاهرات واعتصامات، أعلنت فيها رفضها المس بحقوقها ومكتسباتها. والواقع أن كلام باسيل لم يأت من عدم وإن كان قوبل بنفي قاطع من وزير المال عقب تحرك الشارع.

لائحة بالتخفيضات القابلة للتطبيق
ففي الاجتماعات الاقتصادية والمالية التي تُعقد في دارة رئيس الحكومة بمشاركة ممثلين عن الكتل السياسية الرئيسية، يدور النقاش على الإجراءات المطلوب اتخاذها لخفض الإنفاق وزيادة الإيرادات، على نحو يمهد لتقليص الهامش أو العجز بينهما. وتفيد المعلومات المتوافرة بأن وزير المال اقترح في مشروع الموازنة خفض العجز الى نسبة تسعة في المئة، وذلك من خلال جدول ضم لائحة بالتخفيضات القابلة للتطبيق. وبحسب وزير المالية نفسه، فإن "هذا الجدول لم يلحظ أي مس برواتب الموظفين، بل ببعض التقديمات والعطاءات حصراً". لكن خفض العجز الى تسعة في المئة، لم يبدُ كافياً بحسب ما يشترطه المانحون، بل المطلوب المزيد من الخفض. من هنا، جاء الاقتراح بخفض الرواتب، بعدما بدا واضحاً تعذر زيادة الإيرادات، من خلال فرض ضرائب جديدة لا يتحمل الاقتصاد المنكمش أساساً أعباءها.

وزير المال منفتح على أي اقتراح
ويؤكد وزير المالية أن المشروع المرفوع الى مجلس الوزراء لا يزال فارغاً من أي اقتراح يتصل بخفض الرواتب، كاشفاً أنه لن يُدرج أي أمر مماثل، إذا لم يحظ بإجماع القوى السياسية كلها لتغطيته وتغطية تبعاته، كاشفاً عن أكثر من إجراء يمكن اللجوء اليه، قبل الوصول الى قرار خفض الرواتب. كما أعلن انفتاحه على أي اقتراحات تقدمها الكتل السياسية من شأنها أن تساعد في خفض الإنفاق. وتكشف أوساط الوزارة أن خليل يعتزم توزيع مشروع الموازنة على الوزراء الثلثاء 23 نيسان 2019، من اجل إتاحة الوقت أمامهم للاطلاع على المشروع، ووضع ملاحظاتهم قبل مناقشته على طاولة مجلس الوزراء.

ولم يُعقد مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية العادية بسبب عدم التوصل الى التوافق السياسي المطلوب، لتغطية القرارات الصعبة المُرتقبة، والتي لم تتبلور ملامحها بعد في ظل تكتم شديد من قبل السلطات المعنية. وقد جاءت عطلة الفصح لدى الطوائف المسيحية، لتُسهم في إيجاد التبرير لعدم انعقاد الجلسة. ومع سفر رئيس الحكومة الى مدينة الرياض لتمضية إجازة خاصة برفقة عائلته، لم يلُح في الأفق أي مؤشر إلى إمكان انعقاد جلسة للحكومة الأسبوع المقبل. وتؤكد المصادر المواكبة لحركة الاتصالات الجارية أن رئيس الحكومة لن يوجه الدعوة الى جلسة حكومية، إذا لم يتفق السياسيون على تأمين الغطاء لإقرار الموازنة بإجراءات تقشفية جداً.
سابين عويس | Independent
2019 - نيسان - 19

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

هذه نتائج حملة نزع التعديات وتفعيل الجباية
هذه نتائج حملة نزع التعديات وتفعيل الجباية
بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
باسيل يستفزّ حزب الله.. لهذا السبب
باسيل يستفزّ حزب الله.. لهذا السبب
بو صعب: هذه الأمور.. لا أساس لها من الصحة!
بو صعب: هذه الأمور.. لا أساس لها من الصحة!
النص الحرفي لمشروع قانون الموازنة العامة بعد تعديلها
النص الحرفي لمشروع قانون الموازنة العامة بعد تعديلها
ألف ليرة على كل نفس نرجيلة.. و500 الف ليرة على الزجاج الداكن
ألف ليرة على كل نفس نرجيلة.. و500 الف ليرة على الزجاج الداكن

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
'بلوك' على السيارات التي لم يسدد أصحابها محاضر المخالفات!
اجراءات جديدة في المطار.. اليكم أبرزها
اجراءات جديدة في المطار.. اليكم أبرزها
أهل العريس يعتدون على أهل العروس
أهل العريس يعتدون على أهل العروس
فضيحة جديدة.. وحقائق مذهلة عن كيفية هدر المال العام!
فضيحة جديدة.. وحقائق مذهلة عن كيفية هدر المال العام!
كمين محكم في منطقة بسوس يوقع بقاتل
كمين محكم في منطقة بسوس يوقع بقاتل

آخر الأخبار على رادار سكوب

هذه نتائج حملة نزع التعديات وتفعيل الجباية
هذه نتائج حملة نزع التعديات وتفعيل الجباية
تصطاد الزبائن على الطرقات من أجل ممارسة الجنس
تصطاد الزبائن على الطرقات من أجل ممارسة الجنس
بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
بوصعب: الطرح الذي قدمته قد يؤثر على معاشات قوى الامن!
مقتل 4 طلاب لبنانيين بحادث سير مروّع في كاليفورنيا
مقتل 4 طلاب لبنانيين بحادث سير مروّع في كاليفورنيا
'بلوك' على السيارات التي لم يسدد أصحابها محاضر المخالفات!
بعدما أعلن الأب العلاوي قطع الكهرباء عن فرن الفقرا.. بستاني توضح
بعدما أعلن الأب العلاوي قطع الكهرباء عن فرن الفقرا.. بستاني توضح