-   وسائل اعلام اسرائيلية: مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة والدها وشقيقها بانفجار عبوة قرب مستوطنة دوليف    -   سكاي نيوز: المدعي العام في أنقرة يصدر مذكرة اعتقال بحق 34 عسكريا و52 مدنيا بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن    -   التحكم المروري: 4 جرحى نتيجة تصادم بين 3 مركبات على طريق عام حبوش النبطية    -   سقوط المتورط الأساسي في عملية تهريب كمية من حبوب الكبتاغون إلى المملكة العربية السعودية في قبضة قوى الامن    -   اعتصام للناجحين في مباريات الجمارك امام قصر المير امين للمطالبة باصدار نتائج دورة الخفراء الجمركيين    -   التحكم المروري: تصادم بين مركبتين على طريق عام برقايل نتج منه 3 جرحى    -   مطاردة لمفرزة استقصاء جبل لبنان اسفرت عن توقيف مروج ينشط في منطقة غزير وضبط كمية من المخدرات    -   انخفاض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 400 ليرة و98 اوكتان 500 ليرة والمازوت 100 ليرة وقارورة الغاز 400 ليرة    -   جريح بحادث تصادم بين مركبة ودراجة نارية محلة الكرنتينا بالقرب من المستشفى الحكومي    -   قوة من مخابرات الجيش توقف خلال مداهمة ليلية في عرسال مطلوبين سوريين بحوزة البعض منهم أسلحة ورمانات يدوية وأمتعة عسكرية وذخائر مختلفة    -   أوقفت دورية من شعبة المعلومات 17 شخصاً من الجنسية السورية بينهم 10 أطفال في بلدة الصويري البقاعية بجرم محاولة الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية    -   الرئيس عون أمام وفد من منطقة الشوف: وجودي في بيت الدين لزيادة الطمأنينة واللحمة بين أهالي المنطقة ومجتمعها
الاكثر قراءة

متفرقات

أزمة الاسكان تتفاعل.. أكثر من 50 ألف شقة معروضة للبيع

فاقم توقيف صرف القروض السكنية المدعومة، الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، في ظل اعتماد «الحلول المؤقتة»، وغياب تام للسياسات الإسكانية طويلة الأمد، بموازاة مؤشرات تتحدث عن تضرر العمل في 60 قطاعاً اقتصادياً، وتراجع حركة العقارات والاستثمار فيها، حتى بلغ عدد الوحدات السكنية الشاغرة والمعروضة للبيع 50 ألف شقة.
وبدأت أزمة القروض السكنية في تشرين الأول 2017، حين أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تعميماً منع بموجبه المصارف من استعمال جزء من أموالها المودعة، لدى المصرف المركزي كاحتياطي إلزامي لتمويل مشروعات لها علاقة ببعض القطاعات الاقتصادية الإنتاجية، (ومنها السكن) بسبب قيام المصارف باستعمال الكوتا المخصصة لها من الحوافز التي قدمها مصرف لبنان بسرعة قياسية. وهو ما تسبب في نشوء أزمة سكنية، كان لها أثرها السلبي الكبير على القطاع العقاري ككل. وعلت الأصوات المنتقدة لغياب الدولة في هذا المجال، ولعدم وجود سياسة إسكانية عامة، تراعي وتؤمن حلاً جذرياً لسكن الطبقات الوسطى، بدل اللجوء إلى قروض غير متوافرة دائماً.

وفي ظل أزمة القروض السكنية المستمرة، يبدو أن الحل المؤقت الذي لا غنى عنه في المرحلة الحالية، هو المؤسسة العامة للإسكان التي تغطي 60 في المائة من القروض السكنية.
ويقول المدير العام للمؤسسة روني لحود لـ«الشرق الأوسط»، إن سبب وقف منح قروض من قبل المؤسسة العامة، هو فرط استعمال المصارف التجارية للاحتياطي الإلزامي، حيث منحت قروضاً مدعومة وصلت قيمتها إلى المليار ليرة (نحو 650 مليون دولار) في فترة قصيرة جداً. فضلاً عن التعميم 503 الصادر عن المصرف المركزي الذي منع أن يزيد صافي التسليفات الممنوحة من المصرف للقطاع الخاص بالليرة اللبنانية عن 25 في المائة من مجموع ودائع الزبائن لديه بالليرة اللبنانية.

ويشير لحود إلى أن مصرف لبنان تدخل بمنح رزم تحفيزية في آخر 2018 وأوائل العام الحالي، لحل الملفات العالقة من طلبات قروض الإسكان، عبر تعميم حمل الرقم 313 قضى بإعطاء 790 مليار ليرة (نحو الـ530 مليون دولار) لدعم القروض السكنية. لكن ما قيمته 490 ملياراً من هذا المبلغ كان استخدم في عام 2018، واحتسب من الدعم المخصص لعام 2019، ما أبقى فعلياً مبلغ 300 مليار ليرة لبنانية (200 مليون دولار)، وهو مبلغ غير كافٍ لتغطية الطلب الموجود على القروض.

ويعتبر لحود أن المبلغ المتبقي من الدعم الممنوح من مصرف لبنان، أي ما قيمته 200 مليون دولار، لا يغطي أكثر من ثلث حاجة المؤسسة التي تمنح وحدها 5 آلاف طلب سنوياً، مع إشارته إلى أن هذا المبلغ لم يكن مخصصاً فقط للمؤسسة العامة، بل كان يجب توزيعه على الجهاز العسكري للإسكان، ومصرف الإسكان والمصارف التجارية. وهو ما أبقى الأبواب موصدة أمام إنهاء هذه الأزمة، وتسيير أمور المواطنين العالقة.

تعميم آخر أصدره حاكم مصرف لبنان، حمل الرقم 515، صدر في 30 كانون الثاني الماضي، لم يكن مرحباً به من قبل المصارف، ولم يعمل به إلا من قبل 10 مصارف فقط، بسبب الشروط التي وضعها حاكم مصرف لبنان، لتجنب الوقوع بفخ ما حصل سابقاً، حيث تمادت المصارف في منح قروض بمبالغ مرتفعة جداً، لكن فائدتها مدعومة. ومن أبرز الشروط التي وضعها مصرف لبنان في هذا التعميم، إيداع دولارات مقابل الليرة، والشرط الثاني هو سعر الفائدة التي حددها المصرف المركزي بـ9.5 في المائة، على أن يتحمل المواطن منها فقط 5.5 في المائة، فاعتبرت المصارف أنها في خانة الخاسرين إذا منحت هذه القروض، لا سيما وأن سعر فائدة السوق الاسمية، هو 13.5 في المائة، لذلك قامت بمنح قروض لموظفيها، وتجار الأبنية، من هذه الرزمة، الذين هم بالأساس مدينون بقروض بناء من قبلها. وحسب مصرف لبنان، استفادت المؤسسة العامة للإسكان بنسبة 25 في المائة من الـ300 مليار (200 مليون دولار)، وغطت، حسب لحود، 500 طلب لقرض إسكان مدعوم.

ويشير لحود إلى اقتراحات حلول عدة، وأكثرها فاعلية هو اقتراح قانون في مجلس النواب، يتمثل في طابق الواجهة الخامسة، حيث تعود نسبة 80 في المائة المستوفاة من رسوم العائدات منه، إلى المؤسسة العامة للإسكان، لمنح القروض. وأيضاً، يضيف لحود، هنالك القانون الذي صدر أخيراً وهو قانون تسوية مخالفات البناء، الذي يمنح المؤسسة 30 في المائة من الرسوم التي يستوفيها، والتقديرات تقول بأنه سيدخل إلى خزينة الدولة مليار دولار، تستفيد منها المؤسسة بـ300 مليون دولار، تغطي نحو 2500 طلب، بمنح قروض مباشرة عبر المؤسسة، أو من خلال المصارف، ولكن الكوتا والشروط تكون موضوعة من قبل المؤسسة العامة للإسكان.

أزمة اقتصادية
انعكس تداعي قطاع العقارات على الحركة الاقتصادية في البلاد. وتشير التقديرات إلى تضرر 60 قطاعاً جراء أزمة وقف قروض الإسكان، أكثرهم القطاع العقاري. ويقول أمين سر جمعية مطوري العقاري في لبنان مسعد فارس لـ«الشرق الأوسط»، إن أزمة القطاع العقاري بدأت عام 2011، لكنها تفاقمت عام 2017 حين عدّل مصرف لبنان رزم الدعم للقطاع العقاري.

وأزمة الإسكان كان لها تأثير على حركة العقارات، والاستثمار فيها. ففي لبنان يوجد حالياً 50 ألف شقة شاغرة، وغير مباعة.
وتتخطى الكتلة المالية المجمدة بالسوق العقارية الـ15 مليار دولار، حسب ما يكشف فارس، علماً بأن حجم القطاع العقاري اللبناني يصل إلى 20 مليار دولار، وحجم القطاع يمثل ثقلاً على الاقتصاد في حال جموده، في ظل ارتفاع كلفة القروض مع اشتداد الأزمة السياسية.
ويشير فارس إلى أن انخفاض أسعار الشقق في عام 2018 عما كانت عليه في عام 2010، بلغت نسبته 40 في المائة للشقق الفخمة، و20 في المائة للشقق المتوسطة وما دون المتوسطة.

ويفند فارس، الحركة العقارية، فخلال شهر كانون الثاني 2019، تراجع النشاط العقاري في لبنان، بحيث انخفض عدد معاملات البيوعات بنسبة 39.16 في المائة، وانكمشت قيمة المعاملات العقارية، بنسبة 38.58 في المائة.

أساس المشكلة
فيما يتطلع اللبنانيون إلى حل جذري لأزمة القروض، يترقبون ما إذا كان عام 2020 سيحمل مفتاح الحل الملائم لقدرة الطبقة الوسطى والفقيرة على شراء الوحدات السكنية في ظل غياب أي رؤية لحل طويل الأمد حتى الآن.

وترى أستاذة الدراسات الحضارية والتخطيط في الجامعة الأميركية في بيروت منى فواز، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن لب المشكلة يكمن في اعتبار الأرض سلعة للعرض والشراء من دون النظر إلى قيمتها الاجتماعية، وتعززت نظرية الأرض - السلعة بعد عام 2008 حين تأمنت للمطورين العقاريين حوافز لتملك الأراضي، كما أن بعض الناس أصبحت تعتبر شراء الأرض وسيلة للحفاظ على أموالها.

وبالتوازي، لم تكن الدولة مهتمة بوضع سياسة إسكانية متكاملة تنطلق من اعترافها بحق السكن للجميع، مستعيضة عنها بإنشاء مؤسسات لإقراض الراغبين بتملك مسكن، وذلك خلافاً لما هو معمول به في الدول التي تتعاطى مع ملف السكن وفق مخطط إنمائي يشمل حوافز على العرض، ودعماً للطلب وتنظيم السوق السكنية وتحسين البيئة المؤسساتية والتدخل على مستوى قطاع البناء. وعددت فواز معطيات عدة فاقمت أزمة السكن منها: العشوائيات التي يتجمع فيها الفقراء، وذوو الدخل المحدود، والتي ساء حالها أكثر فأكثر مع أزمة اللجوء السوري، فضلاً عن قانون الإيجارات وطريقة التعاطي معه ما أدى إلى وضع المالك والمستأجر في صراع كل مع الآخر، واستفادة البعض من قروض المؤسسة العامة للإسكان، وليس أكثرية المواطنين، فضلاً عن عدم وجود إطار تنظيمي لقطاع السكن، وغياب الأدوات الضرورية لدعم بناء مساكن بتكلفة ميسرة.
الشرق الأوسط
2019 - آب - 07

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

محطات الوقود تهدد بالتوقف عن العمل في هذا اليوم!
محطات الوقود تهدد بالتوقف عن العمل في هذا اليوم!
‎غولدمان ساكس يرجّح خفض تصنيف لبنان
‎غولدمان ساكس يرجّح خفض تصنيف لبنان
مديرية الآثار تحسم الجدل حول عظام الطفل في قلعة بعلبك
مديرية الآثار تحسم الجدل حول عظام الطفل في قلعة بعلبك
بالفيديو: فضيحة قتل دلفين بحر عدلون.. بيتّاكل؟
بالفيديو: فضيحة قتل دلفين بحر عدلون.. بيتّاكل؟
سيدر: لن تروا الأموال!
سيدر: لن تروا الأموال!
صرعة الـ
صرعة الـ'أيكوس' تغري اللبنانيين.. فماذا عن ضررها؟

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

ابتزّها بآلاف الدولارات ثم هدّدها بنشر صورها مستخدماً إسماً مستعاراً
ابتزّها بآلاف الدولارات ثم هدّدها بنشر صورها مستخدماً إسماً مستعاراً
في عمشيت.. رَصَد وتعَقَّب وبوقاحة فعلها!
في عمشيت.. رَصَد وتعَقَّب وبوقاحة فعلها!
اللواء ابراهيم: معبر جوسيه سيعيد السيطرة الامنية بعمق ١٢ كلم
اللواء ابراهيم: معبر جوسيه سيعيد السيطرة الامنية بعمق ١٢ كلم
الأشغال الشاقة لقاتل يوسف فرنجية وبيار إسحق
الأشغال الشاقة لقاتل يوسف فرنجية وبيار إسحق
بالفيديو: في لبنان.. بـ30 دولاراً يكسبون 5 آلاف دولار!
بالفيديو: في لبنان.. بـ30 دولاراً يكسبون 5 آلاف دولار!
حقيقة سرقة تاج ملكة جمال لبنان بعد دقائق من تتويجها
حقيقة سرقة تاج ملكة جمال لبنان بعد دقائق من تتويجها

آخر الأخبار على رادار سكوب

مقتل مجندة إسرائيلية في انفجار عبوة ناسفة
مقتل مجندة إسرائيلية في انفجار عبوة ناسفة
دعوى أميركية ضد حزب الله تتهدّد القطاع المصرفي
دعوى أميركية ضد حزب الله تتهدّد القطاع المصرفي
سقوط مهرّب الكبتاغون إلى السعودية ومعه هواتف أمنية خاصة بالعملية
سقوط مهرّب الكبتاغون إلى السعودية ومعه هواتف أمنية خاصة بالعملية
رشاوى شهرية لموظفة بوزارة العمل مقابل صرف النظر!
رشاوى شهرية لموظفة بوزارة العمل مقابل صرف النظر!
الليمون سنّي.. التفّاح ماروني.. والتَبْغ شيعي
الليمون سنّي.. التفّاح ماروني.. والتَبْغ شيعي
آل فتوش يلاحقون الدولة في أميركا: نريد أموالنا!
آل فتوش يلاحقون الدولة في أميركا: نريد أموالنا!