• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
لا حرب... إنه الغضب!
نبيه البرجي   |   الديار   |   2017 - تشرين الأول - 12

لماذا غضبت الرياض؟ ولماذا غضبت واشنطن؟ ثم لماذا غضبت تل أبيب...؟
هل تخطط حكومة بنيامين نتنياهو للدخول، ثانية، الى بيروت، وهو المستحيل، أم أنها تخطط لتحقيق ما يجول في رأسها منذ ثلاث سنوات، أي أن تقام أقواس النصر لدباباتها وهي في الطريق الى دمشق؟

المعلومات الديبلوماسية التي وردت من أكثر من عاصمة أوروبية، لا سيما باريس، تتحدث عن أن غليان الأطراف الثلاثة، بل جنون الأطراف الثلاثة، بدأ مع اندفاع مقاتلي «حزب الله» في جرود عرسال لاجتثاث مسلحي «جبهة النصرة» والتنظيمات الرديفة من هناك.
الساعات كانت هائلة بكل معنى الكلمة. ما ورد الى بيروت أشار الى أن الطيران الاسرائيلي كان على أهبة الاستعداد لشن غارات مكثفة على مقاتلي الحزب. ما حال دون ذلك، وكما ذكرنا في مقالة سابقة، انذار من الحزب بأن ظهور أي طائرة اسرائيلية فوق مسرح العمليات يعني اعلان حرب. بالتالي انطلاق آلاف الصواريخ نحو اهداف حساسة في الداخل الاسرائيلي.

لا بل ان الانذار أخذ بعداً آخر. أكثر من جهة سألت ما اذا كان «حزب الله» سيطلق صواريخ أرض ـ جو في اتجاه الطائرات المغيرة، دون أن يقتصر الأمر على ارباكها وما اذا كانت قوات النخبة قد أخذت مواقعها على مقربة من الخط الأزرق لتنفيذ عمليات اختراق توصف بـ «النوعية جداً» .
كل الاحتمالات كانت واردة في تلك الساعات، او الأيام، من معركة التحرير. تردد أن قيادات «حزب الله» ما لبثت أن تعاطت مع الوضع بأعصاب باردة بعدما تأكدت أن الانذار وصل الى من يعنيهم الأمر.

لم يعد خافياً على أحد الاعتراض الأميركي على قيام الجيش اللبناني بتحرير جرود رأس بعلبك والقاع، وكذلك ارتداء غادي آيزنكوت ثياب الميدان، ناهيك بالاضطراب السعودي الذي بلغ ذروته في ذلك الوقت.

المعلومات اياها تحدثت عن سيناريو كان يمكن أن يفجّر الداخل اللبناني على نحو كارثي. اللقاءات التي عقدت بين مسؤولين سعوديين ومسؤولين اسرائيليين أفضت الى وضع خطة تقضي، بالدرجة الأولى، بنقل آلاف المسلحين من «تنظيم الدولة الاسلامية» ومن «هيئة تحرير الشام» والمنسحبين من المعارك على الأرض السورية الى السلسلة الشرقية في لبنان.

لا يؤتى بهؤلاء الى الثلاجة . السيناريو، بحلقاته الجهنمية، لحظ ازالة أي وجود لـ«حزب الله» في البقاع الشمالي، كما في البقاع الأوسط. طائرات «مجهولة» تتولى تزويد المسلحين ليس فقط بالذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بل وأيضاً بالأسلحة الثقيلة وبالمستشارين والضباط الذين درسوا بدقة الخرائط الخاصة بمناطق البقاع، وكيفية اسقاط المدن والقرى الواحدة تلو الأخرى.

في بدايات الحرب، كان الرهان على قيام «الثوار» السوريين، وبمؤازرة خارجية، على محور عرسال ـ القصير بالانقضاض على المرتفعات والأودية التي «يفترض» أن تكون أقيمت فيها صوامع الصواريخ البعيدة المدى العائدة لـ»حزب الله» . واذ شكلت معركة القصير، بأبعادها اللبنانية والسورية، الضربة القاضية لأصحاب ذلك الرهان.
بدأ التفكير بـ«الخطة ـ ب».

لا أحد الا ويعلم اسم الأمير السعودي الذي كان ينقل، شخصياً، المال الى مسلحي الجرود تمهيداً لـ«الساعة الكبرى».
وكانت جهات لبنانية قد تواطأت لتهريب أنواع معينة من الأعتدة والأسلحة عبر شاحنات الاغاثة (لمخيمات عرسال) والتي كان من غير الممكن تفتيشها بعدما كان هناك فريق من رجال السياسة ورجال الدين جاهزاً لاشعال الساحة الداخلية بدعوى «منع الخبز والماء عن اخواننا السوريين».

حرب تحرير الجرود، والتسوية لترحيل المسلحين، أدت الى تفكيك كل الاحتمالات. لا ورقة في يد الأميركيين والسعوديين والاسرائيليين لتحويل البقاع الى محرقة لـ«حزب الله».
هذا لا يعني ان موجات الغضب المتلاحقة، والأوركسترالية، هي كل ما في الأمر. ثمة خطة لترويع ما يسمى «البيئة الحاضنة» من خلال ضغوط من كل الأنواع، ومن كل الاتجاهات. الثابت أن لا حرب. البرباغندا في أقصى حالات الصخب...

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
  • داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
  • هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
  • البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
  • حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
  • التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • ارتفاع الفوائد على قروض الإسكان.. مفاجأة على السند الشهري!
  • عودة تطبيق واتساب الى العمل
  • سليمان فرنجيه: دخلنا مرحلة جديدة تشبه مرحلة الطائف
  • خزني اسنان طفلك بعد وقوعها لأنها قد تنقذ حياته في المستقبل!
  • المديرية العامة للنفط توضح قضية المواد النووية في الزهراني
  • قام بعدّة عمليات احتياليّة... هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • قوى الأمن تحذّر من رسائل إلكترونية ونصيّة مشبوهة تَرِد إلى المواطنين
  • 'اللحلوح' في قبضة مفرزة استقصاء بيروت
  • شعبة المعلومات تكشف عصابة سرقة منازل وتوقف أفرادها
  • أمن الدولة يحذّر من رسائل وروابط تقود إلى الاختراق والفتنة
  • ترويج عملة مزيّفة ومخدّرات في الشمال... وأمن الدولة يوقف الفاعل
  • شعبة المعلومات توقف منفّذَي عمليّات سلب بقوّة السلاح في جبل لبنان
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا