• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
نساء الموساد: اغتيال في بيروت واختطاف وحضور غير مشكوك فيه
عرب 48   |   2017 - كانون الأول - 17

وضع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية، الموساد، هدفا مركزيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي خصوصا، بملاحقة واغتيال قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي عمليات قتل انتقامية. ورغم أن الموساد فشل أحيانا في تنفيذ عمليات كهذه، لكنه نجح في تنفيذ عمليات اغتيال كثيرة كهذه. ومن بين العمليات الفاشلة تلك التي نفذها الموساد في مدينة ليلهامر في النرويج، بهدف اغتيال علي حسن سلامة، بادعاء أنه أحد المخططين للهجوم على الرياضيين الإسرائيليين خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ، عام 1972.

في حينه قتل عملاء الموساد أحمد بوشيخي، في العام 1973، بعد أن أخطأوا بالتشخيص وظنوا أنه علي حسن سلامة. وعلى أثر ذلك اعتقلت السلطات النرويجية عميلتين للموساد، هما سيلفيا رفائيل ومريان غلانيكوف، اللتان شاركتا في عملية ملاحقة القياديين الفلسطينيين، بعد الهجوم ضد الرياضيين الإسرائيليين، وأطلق الموساد على هذه العملية اسم "غضب الرب".

وكشف تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة، كيفية اغتيال عميلة أخرى للموساد لعلي حسن سلامة، في 22 كانون الثاني العام 1979. وبحسب الصحيفة، فإن عميلة للموساد تُدعى أريكا تشايمبرس، تواجدت في بيروت متنكرة كمتطوعة بريطانية في منظمة خيرية تعنى بشؤون الأطفال في مخيمات اللاجئين في لبنان.

وفي صبيحة يوم الاغتيال، نزلت تشايمبرس من الشقة التي تستأجرها كي تطعم القطط في الشارع، وتجولت في العاصمة اللبنانية، ثم عادت إلى الشقة، وجلست في شرفة الشقة ترسم على قطعة قماش. "عند الساعة الثالثة والنصف عصرا، وضعت الألوان وقطعة القماش جانبا، ورفعت بيدها جهازا صغيرا شبيه بجهاز تحكم بالتلفاز عن بعد، ووجهته نحو سيارتها الفولكسفاغن الحمراء التي ركنتها في الشارع وضغطت على زرٍ. ورفع انفجار حوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات سيارة شيفروليه ستيشن كانت تسير في الشارع في الهواء. وقُتل ركاب السيارة على الفور، وكان بينهم من سُمي ’الأمير الأحمر’" في إشارة إلى علي حسن سلامة.

ونقلت الصحيفة عن أحد القادة السابقين للموساد قوله إن "تشايمبرس تواجدت في بيروت لأشهر طويلة وحيدة تماما، وهي التي تعين عليها أن تقرر متى تضغط على الزناد وتصفية سلامة".

يشار إلى أن تقرير "يديعوت" تحدث عن "نساء الموساد"، أي العميلات اللاتي عملن في الموساد ونفذن عمليات، كما تحدث التقرير عن أساليب وطبيعة تلك النساء. وقد برز دور العميلات من خلال الصور التي التقطت لعملاء الموساد الذي اغتالوا القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في فندق في دبي، في العام 2010.

وقال المسؤول السابق في الموساد عن أسباب تجنيد نساء كعميلات، إنه "في أماكن توجد فيها تهديدات كثيرة، تعتبر النساء أقل تهديدا. وهذه أفضلية كبيرة. وعدا ذلك، من تجربتي، النساء تعرفن الحصول على أمور بطريقة أذكى بكثير من الرجال".

وأضافت عاليزا ماغين هليفي، التي أشغلت منصب نائبة رئيسي الموساد شبتاي شفيط وداني ياتوم، أنه "بإمكان النساء بسهولة أن يتواجدن في أماكن يتعين على الرجال اختلاق ألف سبب كي يفسروا تواجدهم فيها. وأسهل على النساء الاندماج بمكان ما. من يشك بامرأة؟ وقد استغليت ذلك كثيرا

وبحسب عميلة سابقة للموساد، فإن "الشكوك بامرأة أقل دائما، وتكون الرغبة أكثر بمغازلتها. وإذا أردت أن أجنّد رجلا خلال العمليات، كان ممنوع أن أمنحه شعورا بأني أتوجه إليه، وإنما أن يتوجه هو إلي. ومرة تعين علي أن أجنّد أحدا في أوروبا. والتقيت معه يوميا عندما كنت أقف خلفه في طابور. وفي صباح اليوم التالي قال لي ’صباح الخير’ وأجبت بابتسامة. وفي الثالث حدث ذلك أيضا وكان الشعور لديه أنه بدأ يغازلني. وبمرور السنين تعلمت كيف أستخدم مظهري الساذج في دول الهدف. وقد ساعدني الرجال العرب خصوصا".

وقال أحد قادة الموساد إنه "أذكر أنه عندما ذهبت المقاتلة في الموساد ياعيل إلى بيروت، في العام 1973، وعاشت هناك تحت غطاء كاتبة سيناريوهات، كان (قائد وحدة العمليات الخاصة في الموساد) مايك هراري يبدو وكأنه تم تعليق وزن هائل في عنقه. وقد عملت ياعيل هناك لوحدها، والمواد التي نقلتها سمحت بتنفيذ عملية ’ربيع الشباب’" في إشارة إلى عمليات اغتيال قياديين فلسطينيين انتقاما للهجوم في أولمبياد ميونيخ.

وادعت عدد من عميلات الموساد اللاتي قابلتهن "يديعوت" إنهم لا ينشغلن بإغراء رجال في غالب الأحيان، أو أنهم لا ينفذن عمليات اغتيال. لكن الصحيفة أشارت إلى عميلة الموساد المعروفة باسم "ساندي"، التي قامت بإغراء خبير الذرة الإسرائيلي، مردخاي فعنونو، الذي كشف جانبا من أسرار مفاعل ديمونا النووي وحجم الترسانة النووية الإسرائيلية، وساهمت في اختطافه من أوروبا وإحضاره إلى إسرائيل. وكشفت الصحيفة عن أن الاسم الحقيق لـ"ساندي" هو شيريل بنطوف.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • ترامب يتّجه إلى تصنيف جماعة 'الإخوان المسلمين' منظمة إرهابية
  • بين واشنطن وتل أبيب... هل يطرق التطبيع السعودي الإسرائيلي الباب قريباً؟
  • زيارة أميركية تؤجل محاكمة نتنياهو
  • ترامب يهاجم قمة العشرين في جنوب إفريقيا
  • التهريب نحو إسرائيل ينتقل إلى الساحة السورية
  • إسرائيل ترسم خريطة 'ما بعد ترامب'
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • ماذا قال البطريرك الراعي عن الحياد وسلاح حزب الله؟ (فيديو)
  • محاولة خطف فاشلة للعدو الإسرائيلي
  • زيدان: رونالدو لن يرحل من ريال مدريد
  • العثور على حقيبة القاضية عون في البربير!
  • تفاصيل حول طلاق نادين نسيب نجيم من زوجها هادي
  • الكتائب والقوات والإشتراكي تحالفوا ضدّه!
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
  • بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
  • مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
  • من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
  • ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
  • الجيش يوقف 3 مطلوبين بتهم خطيرة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا