• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
هذا ما رواه دياب عن رحلة 'السيارتين المفخختين'!
كاتيا توا   |   المستقبل   |   2018 - أيلول - 29

الى حدٍ بعيد، يشبه يوسف عبد الرحمن دياب، الموقوف في ملف تفجير "مسجدي التقوى والسلام" في طرابلس في آب العام 2013، ميشال سماحة الذي يمضي محكوميته بسجنه 13 عاما بتهمة محاولة القيام باعمال ارهابية عبر ادخال متفجرات من سوريا الى لبنان وبمساعدة اللواء السوري علي المملوك بهدف اغتيال شخصيات سياسية ودينية شمالاً.

فسماحة الذي "تمسك" بـ "الثقة، الثقة، الثقة" بالمخبر ميلاد كفوري لتبرير فعلته، هي نفسها التي استخدمها دياب اثناء استجوابه امس امام المجلس العدلي بعد 5 سنوات على التفجير الارهابي المزدوج، عندما "تغلبت علي الثقة" بالمتهم الفار حيّان رمضان، فرافقه في "رحلة" احضار السيارتين المفخختين من الداخل السوري، وقاد احداها فيما تولى المتهم الآخر الفار احمد مرعي قيادة السيارة الثانية وقاما بركنهما قرب المسجدين بعد ان تنكرا، الاول دياب بوضع نظارة وقبعة والثاني بثياب رجل افغاني لتنفجرا بفارق دقائق وتوقعان ما لا يقل عن 55 شهيدا فضلا عن مئات الجرحى من المصلين.

"لم يساورني الشك مطلقا حول نية حيان نظرا لثقتي به"، يقول دياب الذي، على الرغم من طلبات الاخير منه بمرافقته في البدء الى الداخل السوري مع احمد مرعي ومن ثم تمويه شكله ورمي الهاتف الذي فجّر من خلاله السيارة كما طلب منه حيان ذلك، لينفي بعد ذلك المتهم علمه المسبق بتفخيخ السيارة وانما "كان يعتقد ان حيان اراد منه ان يركنها قرب مسجد السلام ليأتي شخص آخر ويأخذها"، مضيفا ان السيارة وهي من نوع فورد، كان حيان بصدد بيعها لتمويل المركز الطبي الذي اراد انشاؤه.

وعلى بعد امتار من احد الحواجز في الداخل السوري، حيث شاهد دياب مسلحين تحت صور للسيد حسن نصرالله والرئيس بشار الاسد، جرى تسليم السيارتين لحيان رمضان نافيا معرفته بالمتهم الفار النقيب السوري محمد علي، وكانوا حينها قريبين من الحاجز.

وبالفصحى، وقف دياب الذي لم يكن بعد قد بلغ سن التاسعة عشرة عند تنفيذ الجريمة، امام المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد ليواجه وابلا من الاسئلة لامست السبعين سؤالا، خلال ثلاث ساعات ونصف لم تكن كافية لانهاء استجوابه ما دفع برئيس المجلس الى ارجاء الجلسة الى 30 تشرين الثاني المقبل.

تحدث دياب عن "رحلة" احضار السيارتين المفخختين من الداخل السوري واللتين "باتا" ليلتهما في موقف تحت منزل حيان رمضان في جبل محسن قبل تفجيرهما في اليوم التالي، وسبق ذلك حديثه، وبالفصحى ايضا، عن علاقته بحيان رمضان "ذات السمعة الحسنة والحالة الشعبية التي اخذها من والده كونه كان معروفا باعماله الاجتماعية".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • "فخري بها لا يُوصَف…" ميرا الأسمر تؤدي قسم المحاماة على خطى والدتها
  • استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
  • مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات توقيف بقبضة شعبة المعلومات
  • ما حقيقة وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني؟
  • استدرج ضحاياه من خلال أحد التّطبيقات ليسلبهم
  • هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • نتنياهو ردًا على تهديدات حزب الله: مستعدون لكافة السيناريوهات
  • أراد قتل الأفعى.. فقتل نفسه!
  • دعوى جديدة من حزب الكتائب
  • عون: الحريري مخطوف!
  • الرياشي: لن أسمح لأحد بالتطاول على الإعلاميين...
  • عبد الصمد: اقفال تام من ​الساعة​ 7 مساء كل يوم حتى الـ5 صباحا
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • مات أثناء التحقيق… ضغوط قد تطال الطبيب الشرعي!
  • داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
  • بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
  • مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
  • من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
  • ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا