• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
هل تعود خدمة العلم؟
المركزية   |   2019 - آب - 05

صحيح أن اللبنانيين جميعا يشاركون الجيش اللبناني فرحته في عيده، ويعبرون عن ذلك بالأغاني الوطنية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذا لا يعوض الفراغ الذي تركه إلغاء خدمة العلم والتجنيد الاجباري، بموجب قانون أقره نواب الأمة في كانون الثاني 2005 ودخل حيز التنفيذ في شباط 2007، وألغيت بموجبه هذه المبادرة التي رمى أصحابها إلى دفع الشباب إلى الانخراط الفاعل في الحياة العسكرية، والتعرف إلى ما تواجهه المؤسسة العسكرية وضباطها وجنودها الأبطال من أخطار لا يخشون الوقوف في وجهها في الميدان ذودا عن الوطن، وإن كان هذا الخيار يكلف تضحيات بالدماء والأرواح.

لا يشك أحد في أن إقرار هذا القانون- الذي لا يزال ساري المفعول ما دام أي قانون آخر لم يسنّ لإلغاء مفاعيله- حرم عددا من الشباب فرصة الانضمام الرسمي إلى الجيش اللبناني والقتال في صفوفه، أو على الأقل، القيام بمهمات ذات طابع إداري قد يكون في حاجة إليها. غير أن الأهم، وربما الأخطر، قد يكون كامنا في أن هذا النص التشريعي شرّع الأبواب على أولويات أخرى لدى شباب ما عاد هذا الوطن، في وضعه المأزوم راهنا على الأقل، على صورة طموحهم وأحلامهم.

وتشير مصادر مراقبة عبر "المركزية" إلى أن الانتماءات الحزبية والطائفية باتت على رأس سلم الأولويات هذا، على حساب الولاء للوطن، الذي من المفترض أن يكون خطا أحمر لا يتجاوزه أي سجال سياسي أو طائفي.

غير أن المصادر نفسها تسارع إلى الاشارة إلى أن الانتماء إلى حزب معين ودعم خطابه السياسي والعمل بهدي أفكاره ليس خطأ، تماما كما هي الحال في ما يتعلق بالانتماء الطائفي والديني. غير أنها تنبه إلى أن الخطر يكمن في الظاهرة المخيفة التي يشهدها المجتمع اللبناني، القائم أصلا على التعددية الحزبية والسياسية، حيث أن عنصر الشباب ينخرط بقوة في النقاشات ذات الطابع السياسي. غير أن مواقف البعض منهم تعكس أولوية الدفاع عن الاقتناعات الحزبية والانتماءات الطائفية، وهو ما ترى فيه المصادر نتيجة مباشرة لغياب التنشئة الوطنية التي يزرعها الجيش في نفوس الشباب.

أمام هذه الصورة، علمت "المركزية" أن بعض القوى السياسية يبذل مساعي حثيثة في سبيل إعادة العمل بقانون التجنيد الاجباري وخدمة العلم، في ظل الأحداث المتسارعة، التي لا تنفك تبين مدى الحاجة إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف بين اللبنانيين، وتنمية روح الانتماء الى الوطن قبل اي شيء آخر.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • 'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
  • العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
  • الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • إذا كنتم تعرفون هذا الرجل اتصلوا بمخفر حصرون
  • تشكيك في نزاهة عملية اقتراع المغتربين اللبنانيين
  • وزير الصحة يُحذّر من 'التّزايد المُتسارع' في إصابات كورونا
  • هند أبي اللمع مكرّمة في 'الأميرة' بمهرجان لبنان للسينما والتلفزيون
  • أمين عام المجلس الأعلى للدفاع في مرمى داعش!
  • الإعلامي وسيم عرابي: أنا مدينٌ لهذه السيدّة بالكثير الكثير
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
  • الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
  • راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
  • هل من وقع ضحيّة أعماله؟
  • بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
  • الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا