• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
توسيع التحقيق لمعرفة مسهّلي عودة جزار الخيام إلى بيروت
2019 - أيلول - 13

هي الليلة الأولى التي يقضيها جزّار معتقل الخيام، عامر الفاخوري، خلف القضبان. في المديرية العامة للأمن العام، لن يذيقه أحد جزءاً ولو يسيراً من العذاب الذي كان يُنزله بالمعتقلين، بحسب ما اشارت صحيفة "الاخبار" التي لفتت الى ان القائد السابق لثكنة الخيام في عصابات أنطوان لحد، العميلة لكيان الاحتلال الاسرائيلي، لم يكن يتوقع أمس أن ينتهي به الأمر موقوفاً.

واوضحت الصحيفة ان الفاخوري، عندما قصد أول من أمس «المديرية»، برفقة العميد في الجيش اللبناني ا. ي. كان يعتقد بأنه آتٍ لتسوية وضعه، واستعادة جواز سفره الأميركي الذي صودر منه الأسبوع الماضي في المطار. لكن قرار "الأمن العام" كان بعدم استقباله أول من أمس. طُلب إليه العودة صباح أمس، وهذا ما كان. وصل، وبدأ التحقيق معه. أعاد سرد تفاصيل عمله، قائداً لعصابات العملاء في معتقل الخيام، تحت إمرة الاستخبارات الإسرائيلية، وصولاً إلى عام 1998.

الى ذلك فانه وفيما كان سائداً أنه غادر لبنان، عبر فلسطين المحتلة حينذاك، أكّدت مصادر قضائية أن الفاخوري انتقل قبل تحرير الجنوب بنحو سنتين من قيادة العملاء في ثكنة الخيام ومعتقلها، إلى جهاز الأمن التابع مباشرة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان). واستمرّ، حتى تحرير الجنوب عام 2000، يعمل في جهاز الأمن الذي كان يتولى مراقبة الجنوبيين واعتقال من يشتبه العدو به، إضافة إلى تجنيد العملاء في المناطق المحررة.

صحيح أن القانون اللبناني أسقط الحكم الصادر بحق الفاخوري، إلا أن المديرية العامة للأمن العام كانت مصرّة على توقيفه. كذلك كان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. وبعدما وضع المحققون القاضي في صورة التحقيق، أشار بالإبقاء على الفاخوري موقوفاً. ومن المنتظر أن يُحال الملف، مع الموقوف، على النيابة العامة العسكرية.

لكن بإمكان الأخيرة إبقاؤه في عهدة الأمن العام لأيام إضافية، بهدف التوسع بالتحقيق معه. فصحيح أن الموقوف يزعم أنه غادر الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي فرّ إليها مع باقي العملاء في أيار 2000، بعد أشهر قليلة، إلا أن المصادر القضائية تشكّك في ذلك، وترى وجوب التدقيق في أنه عمل لحساب العدو من داخل فلسطين المحتلة لسنوات، قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة. وبناءً على طلب من وزير الدفاع الياس بو صعب، تقرر توسيع التحقيق من قبل النيابة العامة العسكرية، لتحديد الأشخاص أو الجهات التي عملت على تسوية وضع الفاخوري، وسحب مذكرات التوقيف الواردة بحقه من قيادة الجيش ضمن البرقية 303.

وذكرت الصحيفة ان هذه البرقية لا تتصل بأي إجراء قضائي، بل هي مبنية على "ضرورات الأمن القومي"، وتشمل المشتبه فيهم والمدانين بجرائم التعامل مع العدو والإرهاب. وتتيح للجيش توقيف المطلوبين بموجبها عند المعابر الحدودية المختلفة، أو عند توقيفهم من قبل أي جهاز أمني آخر، ولأي سبب كان.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • سقوط شبكة دعارة وفرض خوات في الدورة
  • استغلّ حملة لمساعدة النازحين وأوقع إحدى السيّدات
  • تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
  • تشييع العميد الشهيد وسام صبره
  • زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
  • تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • بعد 14 سنة.. أقدموا على قتل اسماعيل ثأراً أمام عائلته
  • الشارع يتّجه نحو تحوّل ميداني...
  • تعرّض بنك سوريا ولبنان لسطو مسلح
  • مسلّحون يعترضون دورية لقوى الأمن.. تحرير موقوف
  • قاصران بقبضة الاستقصاء.. هذا ما اعترفا به
  • بالصور: ضبط شاحنة محملة بالسجاد السوري المهرّب
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
  • إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
  • في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
  • اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
  • استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
  • أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا