• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
ضحايا الغضب.. قضيا في حريق أحد الأبنية في ساحة الشهداء
الأخبار   |   2019 - تشرين الأول - 20

في الليلة الأولى مِن التظاهرات، سمعنا عن شابين سوريين قضيا في حريق أحد الأبنية في بيروت، في ساحة الشهداء تحديداً، لكن لم يحصل أن عرفنا أكثر عنهما. كيف قضيا، وقبل ذلك، ما اسماهما؟ إبراهيم موسى المحمود، هذا اسم الأول، وهو مِن مواليد عام 1981. أمّا الثاني، فاسمه إبراهيم عبد الحميد، مِن مواليد عام 1995.

هما ناطوران في ذلك المبنى الذي اشتعل، وهو لا يزال قيد البناء، بفعل إضرام النيران في أسفله مِن قبل المتظاهرين الغاضبين. لم يكن أحد يعرف أنّهما في المبنى. لم يكن القتل عمداً. كانا مع شخصين آخرين، واحد سوري أيضاً والرابع لبناني، كلّهم يعملون هناك، يجلسون عند مدخل المبنى عندما انطلقت التظاهرات. خاف إبراهيم، صعد إلى الطبقة الأولى حيث ينام، ولحقه إبراهيم الثاني. لم يسمع أحد مِن المتظاهرين صوتهما.

الصخب هناك في تلك الليلة كان هائلاً. أصيبا بحروق مِن الدرجة الثانية، ولكن النار لم تكن سبب الوفاة، بل الاختناق (بحسب ما يذكر مسؤول أمني لـ«الأخبار» إضافة ما إلى قاله عاملون في الدفاع المدني). تسلّم ذووهما جثّتيهما. إذاً، لا يُمكن القول بعد ذلك إنّ التظاهرات ليس فيها ضحايا بعد. المحمود وعبد الحميد تركا بلدهما، ويعرف الجميع أحوال البلد الذي جاءا مِنه، للعمل هنا، فحصل أن قضيا بفعل نار أضرمها متعبون مقهورون محطّمون. هذه مشهديّة غريبة.

في مشهد آخر، سُجّل سقوط قتيل آخر، أمس، عند طريق المطار. هذه المرّة ليس اختناقاً، بل بالرصاص، إنّما ليس مِن الجيش أو القوى الأمنية، بل مِن شخص «عادي» مثله. فارق حسين العطار الحياة صباح أمس. القاتل والقتيل كانا في احتجاج عند طريق المطار. الطريق مقطوعة، والهتافات شغّالة، ولكن حصل أن اعترض العطار (بحسب شهود عيان) على محاولة الثاني أخذ أموال لحسابه الخاص مِن الذين «يساعدهم» على العبور نحو المطار. ينشط «سوق» نقل الناس هناك بالدراجات الناريّة مقابل بدل مالي. حركة الطائرات في مطار بيروت لم تتوقّف.

الوصول إلى المطار خلال الأيّام الماضية كان صعباً جداً. على هذه الخلفيّة، حصل الصدام. هذه أضرار جانبيّة؟ هناك مَن ينظر إليها على هذا النحو، لكن أليس هذا مِن نتاج أفعال مَن أوصلوا «الحياة» في لبنان إلى هذه الحالة؟ علينا أن نحفظ ذلك، وأن نُحاكم «كبار القتلة» عندنا، إن لم يكن أمام المحاكم... فأقلّه أمام الذاكرة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • "فخري بها لا يُوصَف…" ميرا الأسمر تؤدي قسم المحاماة على خطى والدتها
  • استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
  • مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات توقيف بقبضة شعبة المعلومات
  • ما حقيقة وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني؟
  • استدرج ضحاياه من خلال أحد التّطبيقات ليسلبهم
  • هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • مذكرات توقيف وجاهية بحق 4 أشخاص في ملف انفجار مرفأ بيروت
  • توقيف عصابة سرقة دراجات تنشط ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان
  • هل ستُلغى خدمة الـ 'whatsapp call'؟
  • بو صعب يدعم مالية بلدية الشوير وعين السنديانة لحين انفراج الأزمة!
  • جريح جراء حادث سير في البوار
  • صحيفة عبرية تُحذر من 'قوة حزب الله': حرب 'ستندلع قريباً'
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • مطلوب بجرائم نصب واحتيال على مواطنين… بقبضة أمن الدولة
  • ضبط مواشٍ مهرّبة في المِنية والشويفات… وتوقيف المتورطين
  • شعبة المعلومات توقف سارق خزنة مطعم في البترون
  • مفرزة استقصاء بيروت توقف مروّجًا وتضبط بحوزته كمية من المخدّرات
  • شعبة المعلومات توقف شخصًا بجرم الاعتداء الجنسي على ابنته القاصر
  • مفرزة استقصاء البقاع تُوقِف مطلوبين في زحلة وبرّ الياس
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا