• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
أزيلوا الغبار عن مشاريع واقتراحات قوانين كي لا تبقى الدولة مزرعة
اللواء   |   2019 - تشرين الثاني - 01

القوانين هي المنظمة لحقوق أفراد الشعب ومصالحهم والتي يقتضي ان تكون دائماً متوافقة مع نصوص الدستور، وهي تستغرق في وضعها ومناقشتها وانجازها واصدارها الجهد والوقت والمال الكثير.

واستقلال القضاء باعتباره سلطة امر حيوي وضروري لسيادة حكم القانون والانتقال بالدولة من سلطة الميليشيات والمزرعة الى إحقاق الحق وتأمين العدالة،

أين نحن من هذه الاستقلالية ليكون القضاء سلطة تأخذ دورها الطبيعي الى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية؟؟

منذ 1/7/1997 تقدم السادة النواب في حينه السيد حسين الحسيني رئيس سابق لمجلس النواب، وسليم الحص رئيس سابق لمجلس الوزراء، وعمر كرامي رئيس سابق لمجلس الوزراء، محمد يوسف بيضون وزير سابق، وبطرس حرب وزير سابق، ونسيب لحود وزير سابق، تقدموا باقتراح قانون السلطة القضائية وإيماناً منهم بأهميته القصوى للنهوض بالدولة وتحقيق العدالة ومنع الفساد، وتأكيداً للمساءلة والمحاسبة، وتجاوباً مع نضالات طويلة متنوعة قضائية وحقوقية وجامعية وحتى حزبية، اطال الله بعمر الباقين بعد وفاة الرئيس كرامي ونسيب لحود، وقد مضى على تقديمه اكثر من واحد وعشرين عاماً، لم يوضع موضع المناقشة ولم يتم التصويت عليه ولم يصدر حتى الساعة.

وهنا يطرح السؤال التالي: من هي الجهة الداخلية والخارجية التي تقف دون صدور قانون السلطة القضائية؟؟؟

داخلياً بالتأكيد الفاسدون، والناهبون للمال العام والراغبون في الاستمرار بذلك كي يبقوا بعيدين عن المساءلة والمحاسبة لما سبق ارتكابه ولما سيحصل لاحقاً غير مدركين ان هذه الجرائم لا مرور للزمن عليها،

وخارجياً كل من يريد ويرغب ويعمل ليبقى البلد مزرعة تنهار عند اول اشارة لصالح اجندته.

من اجل ذلك، ولما رأيناه في الساحات من وعي وثقافة متنوعة تتعلق بكل الاوجاع والآلام التي يعاني منها شعبنا، وفي المقدمة منها استقلال السلطة القضائية، فإن حراكنا يقتضي ان يضع من بين اولويات مطالبه اصدار اقتراح قانون السلطة القضائية المشار اليه بمرسوم اشتراعي من حكومة تمنح صلاحية استثنائية لإصدار مراسيم اشتراعية تتعلق بما طرحه الحراك من مطالب.

وعلى الجهات القضائية الحالية من: مجلس القضاء الاعلى، ونادي القضاة، وديوان المحاسبة، وهيئة التفتيش القضائي، ومجلس شورى الدولة، ومعهد الدروس القضائية نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس، وطلاب الحقوق في الجامعات اللبنانية ان يبادروا للضغط بكل الوسائل المتاحة لاصدار هذا القانون بالتعاون مع القيادات التي سيفرزها الحراك الشعبي في هذه التعبئة الثورية الناجحة.

ودائماً نحن مع ضرورة تمتع القضاء بالاستقلال وبالحياد، والنزاهة، والتحفظ، والشجاعة، والتواضع، والصدق والشرف، والاهلية والنشاط، وعلى ان يتضمن هذا القانون كل ذلك. فإلى كل مَنْ في الساحات اليوم نقول خلاصنا وعدالتنا والحفاظ على حريتنا ومحاسبة ومساءلة الفاسدين والناهبين للأموال العامة هو الاسراع لصدور هذا القانون حيث انه خلاص للجمهورية.

فليتصدّر هذا المطلب لائحة مطالبنا

* الأمين العام السابق لإتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • سرق الذهب من طفلته بسبب كبسة زر!
  • قبل نهاية السنة… ديما حرب تفضح أخطر أساليب المنجّمين والمشعوذين
  • سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
  • الموت يغيّب النائب غسان سكاف
  • تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
  • بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • حاولت الإيقاع بشبكة موساد.. ماذا قالت كندة الخطيب للقاضي؟
  • مسؤول قواتي يصف سلاح حزب الله بالخردة!
  • بعد جريمته.. تسلل الى لبنان للإختباء في مخيم برج البراجنة
  • لا تسلكوا هذه الطرقات يوم الأحد
  • استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
  • أزمة غاز تلوح في الأفق.. المخزون يكفي فقط لمدة أسبوع
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
  • بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
  • مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
  • من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
  • ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
  • الجيش يوقف 3 مطلوبين بتهم خطيرة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا