• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
لبنان في مرمى ذُعْر ثلاثي الأبعاد: كورونا شَبَح الجراد... والجوع
الراي   |   2020 - شباط - 24

يكتسب دخول لبنان رسمياً «زمن الكورونا » أبعاداً أخرى عنها في كل الدول التي اقتحمها الفيروس انطلاقاً من «بلد المنشأ» الصين.

فمنذ أن تمّ الجمعة، تسجيلُ أول إصابة بالفيروس المستجد لمواطنةٍ عائدة من قم الإيرانية جرى الحجر عليها (وحالها جيدة)، لم يعد «الرادار» اللبناني يلتقط إلا الفيروس الذي سرَقَ الأضواءَ من «الورَم» المالي الذي تَفشّى إلى القطاع المصرفي مستولداً أزمة نقدية واقتصادية ومعيشية والذي لم يعد أمام «بلاد الأرز» لمنْع تداعياته «القاتِلة» من خياراتٍ سوى إعادة هيكلة الدين العام وجدولته وفق مساراتٍ بات مسلَّماَ بها في بيروت ويبقى توقيت إعلانها من ضمن خطةٍ مازالت قيد الإعداد ويشكّل القرار شبه المحسوم بعدم سداد استحقاق سندات «اليوروبوندز» في 9 مارس المقبل أول الغيث فيها.

وفيما كان صندوق النقد الدولي يُنْهي جولة استطلاعية بناء على طلب المشورة الذي تَقَدّمت به بيروت في ملاقاة استحقاق 9 مارس والسيناريوهات التي تترتّب على الخيارات إزاءه قانونياً تجاه الدائنين الأجانب، كما المَخارج الممكنة لمجمل المأزق المالي استناداً إلى أرقام يفترض أنها باتت في حوزة وفد الصندوق، بدا أن مجموعة إشاراتٍ سلبية تتكاتف لتثبيت أن البلادَ تعيشُ «أزمة القرن» التي دهمتْها في سنة «مئوية لبنان الكبير»، وسط مفارقاتٍ تتشابك وكأنها تعيد، ولو رمزياً، تركيب «بازل» تراجيديا 1915 - 1918 التي «التهمتْ» خلالها المجاعة النادرة خُمس سكان لبنان حينها (نحو 200 ألف شخص).

ولم يكن عابراً في هذا الإطار أن يطلّ، في عزّ «رعب الكورونا»، شَبَحُ الجراد برأسه مجدداً، هو الذي كانت جحافله مهّدتْ للمجاعة الكبرى، فاتحة الطريق أمام أمراض التيفوئيد والكوليرا التي ساهمَ في تداعياتها الفتّاكة حصارٌ بري وبحري على ضفاف الحرب العالمية الأولى.

وعلى وقع أسرابِ الجراد التي تغزو أكثر من دولة في المنطقة، وجد لبنان نفسه أمام سيناريو «لا يتمناه» وهو احتمال وصول هذه الحشرة إلى ربوعه وسط إشاعات عن أنها في طريقها إلى «بلاد الأرز» أو أن طلائعها وصلتْ، وهو ما قابله وزير الزراعة عباس مرتضى، بتغريدة طمأن فيها اللبنانيين «لإتمام خطوة تشكيل لجنة طوارئ واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة أي انتشارٍ محتمل للجراد، فلبنان ليس منطقة تَكاثُر للجراد بسبب درجات الحرارة المتدنية إضافة الى أن الرياح الشمالية الغربية تمنع وصوله».

وما جَعَل «الخلطة الكارثية» لـ «الكورونا والجراد» تحت سماءٍ واحدة تمعن في إيقاظ الصفحات السود وذكرياتها المؤلمة لما قبل 100 عام، أن المأزق المالي وما جرّه من «ابتلاع» الدولار العملة الوطنية التي تدهور سعر صرفها إلى نحو 2500 ليرة (السعر الرسمي يبقى نحو 1507 ليرات) في السوق الموازية «الحقيقية»، جَعَلَ الجوعَ «يطرق الأبواب»، وسط صعوباتٍ في توفير آليات مستدامة لاستيراد المواد الاستراتيجية بالدولار المدعوم، و«اشتعالِ» الأسعار وتَضَخُّمها بنسبة تناهز 50 في المئة، فيما عدّاد العاطلين عن العمل منذ بدء الأزمة وما أعقبها من انفجار «تظاهرات 17 أكتوبر»، سجّل نحو 160 ألف شخص مع توقّعاتٍ كانت نُشرت بأن يرتفع خلال السنة إلى أكثر من 250 ألفاً، وتقديراتٍ بأن مليوناً الى مليوني لبناني سيعيشون تحت خط الفقر.

وإذ يُحرم اللبناني ابتداءً من اليوم من رغيف الخبز بفعل الإضراب المفتوح الذي أعلنه اتحاد نقابات المخابز والأفران حتى «إيجاد حل لمشكلة سعر صرف الدولار الذي وصل الى 2500»، وتحقيق مطلب دعْم القمح والإبقاء على وزن ربطة الخبز وسعرها كما هو، بقي « كورونا » على رأسِ الأولويات، في ظل رصْدٍ على مدار الساعة يتركز على جانبيْن: الأول إذا كان الفيروس يَتَمدَّد.

والثاني الارتدادات السياسية لهذا «الهمّ الصحي» ولا سيما في ضوء تَردُّدِ لبنان الرسمي في حظْر الرحلاتِ من وإلى إيران واكتفائه بـ «منْع اللبنانيين والمقيمين من السفر الى المناطق التي سجّلتْ إصاباتِ (وليس إلى الدول) و وقْف الحملات والرحلات إلى المناطق المعزولة في الصين، كوريا الجنوبية وإيران ودول أخرى»، وصولاً إلى تلكئه عن جدْولة عودة اللبنانيين الموجودين في إيران (قم وغيرها) ضمن عملية إجلاء سريعة، تاركاً ذلك لرحلات العودة المعتادة المحدَّدة وبينها واحدة اليوم واثنتان الأربعاء والخميس، مع ما يعنيه ذلك من زيادة خطر أن يلتقط هؤلاء الفيروس، رغم الكلام عن أن اتفاقاً حصل مع السلطات الإيرانية لعدم السماح لأي مُسافِر على هذه الرحلات بالصعود إلى الطائرة إذا ظهرت عليه عوارض الإصابة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • العفو فوق قبور العسكريين... شهادات صادمة يكشفها شقيق الشهيد ميلاد النداف واللواء الركن جورج شريم
  • برّي عن إحتمال شمول لبنان بالإتّفاق الأميركيّ - الإيرانيّ:العبرة في التنفيذ
  • شو بيخلّي الإنسان يروح نحو الموت بإرادته؟ ديما حرب تخنقها دموعها على الهواء
  • التجسّس بواسطة الغبار… رولان أبي نجم يكشف أخطر تقنيات الرصد غير المرئي
  • تحليل شخصيات الزعماء من واشنطن إلى بيروت… زاهر ملاعب: هكذا يُمسِكون الجمهور
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • بالصورة: عصابة تسرق بطاريات تاتش وألفا والتحكم المروري!
  • دهم منازل وتوقيف مطلوبين في مناطق مختلفة
  • الأمن العام يوقف كندياً عميلاً لإسرائيل.. هذا ما كُلّف به!
  • إدارة محمية إهدن أثنت على إطلاق الطيور المضبوطة في حرجها
  • فريقان غير متحمسين للانتخابات الفرعية!
  • الأمن العام أوقف أحد الركاب القادمين من أبيدجان
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
  • أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
  • شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
  • أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
  • قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
  • أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا