• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
ما طبيعة صوت الطيران الذي سُمع قبيل انفجار المرفأ؟
النهار   |   2020 - آب - 08

أعدّ الضابط السابق في الجيش البريطانيّ ومراقب شؤون وسائل التواصل الاجتماعي والاستخابات والأمن نيك ووترز تقريراً لموقع "بيلينغكات" الاستقصائي حيث حاول الكشف عن حقيقة صوت الطيران الذين سُمع بالتزامن مع انفجار بيروت.

وبعد أن دحض فكرة سقوط صاروخ على المرفأ والذي أظهرته فيديوات تمّ تعديلها، أشار إلى أنّ بعض الأشخاص تحدّثوا عن أنّهم سمعوا صوتاً شبيهاً بهدير مقاتلة نفّاثة تحلّق على ارتفاع منخفض قبل ثوانٍ على الانفجارات الصغيرة المتقطّعة.

لكن بعد تحليله لعدد من مقاطع الفيديو التي صُوّرت من زوايا ومسافات مختلفة، ذكر أنّه لم يكن بإمكان رؤية أيّ طائرة في أي فيديو متربط بالحادث. وأضاف إلى ذلك أنّه لم يوجد شريط مصوّر يظهر أيّ مقذوف يصيب العنبر.

واستشهد ووترز بموقع "أورورا إنتل" على تويتر الذي أوضح أنّ حدّة النيران في المستودع تصاعدت قبل ثوانٍ على التفجير المتوسّط. وتمّت مقارنة فيديوين ببعضهما لإظهار كيف ازدادت النيران قبل الانفجار المتوسّط، بما فيه ما بدا انفجارات صغيرة.

خلال هذا الوقت، علّق البعض على الحدث الذي بدا وكأنّه فرقعة ألعاب ناريّة أو ذخيرة. هذه الفرقعة والانفجارات الصغيرة ازدادت حدّتها لتصبح هديراً قبل الانفجار المتوسّط. ولاحظ آخرون وجود ظاهرة حيث يتمّ الإبلاغ عن نيران مستعرة كأنّها محرّكات مقاتلات نفّاثة. وأضاف ووترز أنّ هنالك احتمالاً قوياً بأن تكون الانفجارات الصغيرة أو هدير الهواء أو مزيج من الاثنين هي مصدر الأصوات التي تمّ سماعها باعتبارها طائرة نفّاثة فوق المدينة.

ويعبّر الضابط السابق عن اعتقاد غالب بأنّ "كذبة يمكن أن تلفّ العالم" قبل أن تبدأ الحقيقة بالظهور، لكنّه يرى أنّ الحقيقة كان لها السبق في هذه المسألة. ويوضح أنّه في معظم الأحداث الكبيرة كما هي الحال مع انفجار مرفأ بيروت، كلّما كانت الفيديوات أبكر كانت أقلّ تعرّضاً للتعديل، كما حصل في بعض الأشرطة المصوّرة.

وكتب أنّه بعد دقائق على الانفجار ظهرت فيديوات عدّة وبزوايا مختلفة لكنّها لم تحتوِ على أيّ نوع من القذيفة التي تستهدف المرفأ. لذلك، إنّ أي فيديو يَظهر لاحقاً ويدّعي أنّ صاروخاً ضرب العنبر يجب التدقيق به بشكل حذر.

ورأى ووترز أنّ السؤال المتعلّق بصوت الطيران أكثر إثارة للاهتمام، ومع ذلك لا يبدو أنّ هنالك معلومات صادرة عن مصدر مفتوح موثوق به تدعم وجود مقاتلات نفّاثة تحلّق على ارتفاع منخفض. وتابع أنّ طبيعة وتطور الحريق في المستودع يبدو أنهما يوفّران تفسيراً محتملاً لذلك، حيث تزداد حدّته لتعطي صوتاً هادراً قبل وقت قصير على الانفجار الموقت.

النسبة إلى الكاتب نفسه، تبقى أسئلة أساسية عن هذه الكارثة مثل السبب الذي أطلق الحريق الأساسي، وما إذا كان هنالك موادّ أخرى مخزّنة في العنبر 12 والتي تمّ إشعالها قبل أن تصل إلى نترات الأمونيوم، وهوية المسؤول عن تخزين هذه المادة في المرفأ لوقت طويل.

وشدّد على أنّ الإجابة على هذه الأسئلة يجب أن تتمّ بدقّة لأنّه من الواضح أنّ بعض اللاعبين يحاولون ضخّ معلومات خاطئة في الخطاب العام، كما في حال الصاروخ الذي أدخل في بعض الفيديوات.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • 'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
  • العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
  • الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
  • ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • بالفيديو: مشاهد وتفاصيل جديدة في قضية الإعتداء على 'بحنس'
  • جريحان اثر حادث مروري في الحازمية
  • إستقالة رئيسة تحرير إحدى أهم الصحف الألمانية
  • بالتفاصيل.. هذا ما كشفته التحقيقات في أحداث عرسال
  • هل تشتعل الجبهة الجنوبية مع اسرائيل؟
  • بالصور: احتراق سيارة في المجيدل
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
  • إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
  • في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
  • اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
  • استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
  • أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا