• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
ما اكتشفه وسام عيد قبل سنوات عن جريمة اغتيال الحريري
MTV   |   2020 - آب - 18

أعاد الحكم الذي صدر عن المحكمة الدوليّة اسماً الى الذاكرة، هو الرائد الشهيد وسام عيد. اكتشف عيد، عبر التحقيقات التي أجراها، الكثير ممّا صدر اليوم عن المحكمة الدوليّة.

اكتشف عيد، قبل اغتياله، أنّ كلّ ما يتعلّق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرتبط بشبكة هواتف أرضيّة داخل الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
حصل عيد على سجلات المكالمات من الهواتف المحمولة التي سجلت من الأبراج الملاصقة لفندق السان جورج من شركات الهاتف اللبنانيّة.

وعندما حصل على تلك التسجيلات، بدأ التخفيف منها للوصول الى الارقام التي كان يحملها من قام بالتفجير، كما بحث عن الارقام الموجودة في موكب الحريري، ثم ارقام الناس الذين وجدوا في مكان الجريمة.

ولم يستغرق الامر كثيراً حتى وجد عيد الهواتف "الحمراء" التي استخدمها الذين قاموا بالتفجير.
ولم يتوقف عند هذا الحدّ وتابع بجهد ليصل الى البرج الذي كانت الهواتف "الحمراء" متّصلة به في الايام التي سبقت الاغتيال، وبالمقارنة مع تسجيلات الحريري في تحرّكاته، اكتشف ان هذه الشبكة كانت تتعقّب رئيس الوزراء السابق.

وكانت شركات الهاتف الأحمر تبدو مجموعة منضبطة. وكانوا يتواصلون مع بعضهم البعض وفي الاغلب ولم يتكلّموا ابداً من هواتف خارجيّة. وبعد الاغتيال مباشرة، اختفت هذه الارقام "الحمراء" الى الابد ولم تعد موجودة و"ماتت" تماماً.
ووجد عيد اتصالاً آخر. وحدّد ثمانية هواتف اخرى استخدمت، لأشهر، البرج نفسه الذي استخدمته الهواتف "الحمراء".

وما اكتشفه النقيب عيد هو أنّ كلّ فرد من الفريق حمل هاتفاً آخر، وأنّ اعضاء الفريق استخدموا الهاتف الثاني للتواصل مع عدد اكبر من شبكة الدعم الكبيرة والتي كانت موجودة لمدّة لا تقلّ عن سنة. وسُمّيت هذه المجموعة من قبل محقّقي الأمم المتحدة بالشبكة "الزرقاء".
بقيت هذه الشبكة "مغلقة" أيضاً. لم يقدم عضو في الشبكة "الزرقاء" على الانزلاق للتمكّن من التجسّس على اتصالاتهم.

وهؤلاء الاشخاص كانوا يحملون هواتف للمشاركة في موقع التفجير وظلّ عيد يتابع التفاصيل، والصدمة الكبيرة كانت عندما تمّ إغلاق الشبكة "الزرقاء" وجُمعت الهواتف بواسطة أخصائي الالكترونيّات الذي يعمل لحساب "حزب الله"، عبد المجيد الغملوش.

وعندما اعطي الغملوش مهمّة التخلّص من الهواتف "الزرقاء"، تحدّث من أحد الهواتف مع صديقته، وهنا استطاع عيد ان يلتقطه.
وأكمل عيد بحثه ليصل الى تحديد المزيد من الهواتف بشكل مباشر أو غير مباشر مع الفريق الذي نفّذ الاغتيال. وقال عيد إنّه وجد نواة الشبكة الثالثة، وفريق المراقبة الطويلة الأجل والتي اطلق عليها اسم "الأصفر".
وتمّ تحديد شبكة أخرى أطلق عليها الهواتف "الورديّة" وكان يتمّ من خلالها الاتصال بين الضاحية الجنوبيّة والشبكات الاخرى بشكل غير مباشر.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • "فخري بها لا يُوصَف…" ميرا الأسمر تؤدي قسم المحاماة على خطى والدتها
  • استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
  • مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات توقيف بقبضة شعبة المعلومات
  • ما حقيقة وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني؟
  • استدرج ضحاياه من خلال أحد التّطبيقات ليسلبهم
  • هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • هذا ما تتضمّنه مبادرة الرئيس بري لحلّ الخلاف بين جنبلاط وارسلان
  • السيد: سلموني البلد 4 أيام واعدموني في الخامس!
  • نفّذ بقوة السلاح عملية سلب عامل توصيل طلبيات
  • حملة مفاجئة للتيار على حزب الله إثر ضغوط دولية على باسيل
  • موقوف وصف استشهاد الحريري بـ'يوم النصر والتحرير'!
  • اصيبت بطلق ناري داخل منزلها
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • مات أثناء التحقيق… ضغوط قد تطال الطبيب الشرعي!
  • داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
  • بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
  • مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
  • من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
  • ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا