شنّ الجيش اللبناني عملية دهم مباغتة استهدفت مخيمات النازحين السوريين في جرود عرسال، ليتبين احتوائها على عناصر ارهابية.

وفجر انتحاري نفسه خلال مداهمة للفوج المجوقل في الجيش اللبناني في مخيم النور للنازحين السوريين بعرسال، ما ادى الى جرح 9 عسكريين بإصابات طفيفة.

إعلان

وعُرف من الانتحاريين الذين فجروا أحزمتهم الناسفة في مخيم النور في جرد عرسال اليوم, كل من "أبو عائشة" وهو أحد مسؤولي "جبهة النصرة", "أبو عبادة الشرعي" وهو قاضي شرعي للنصرة في جرد عرسال, وانتحاري ثالث مجهول الهوية.

إضافة إلى انتحاري رابع فجّر حزامه الناسف في مخيم القارية اثناء مداهمة الجيش للمخيم، وتجدر الإشارةإلى أن مخيم النور أغلب المسلحين المتواجدين فيه ينتمون للنصرة أما مخيم القارية فينتمون لتنظيم داعش.

وقد حضر الخبير العسكري وفجر عبوة وفكك اخرى تبين انها عدة عبوات جاهزة للتفجير وان المداهمات ما زالت مستمرة وهناك احتمال لوجود انتحاريين ما زالوا داخل المخيم.

وتم نقل العسكريين الاربعة الجرحى بتفجير عرسال بطوافة عسكرية تابعة للجيش اللبناني .

الى ذلك بلغ عدد الموقوفين في عملية عرسال 337 موقوفاً، وسيتم إخلاء سبيل عدد كبير منهم بعد إجراء التحقيقات اللازمة.

ولاحقاً صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي: "فجر اليوم وأثناء قيام قوّة من الجيش بتفتيش مخيم النور العائد للنازحين السوريين في بلدة عرسال، أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة ما أدّى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة. وفي وقت لاحق أقدم ثلاثة انتحاريين آخرين على تفجير أنفسهم من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما فجّر الإرهابيون عبوة ناسفة، فيما ضبطت قوى الجيش أربع عبوات ناسفة معدّة للتفجير، عمل الخبير العسكري على تفجيرها فوراً في أمكنتها.

من جهة ثانية، وخلال قيام قوّة أخرى من الجيش بعملية تفتيش في مخيم القارية التابع للنازحين السوريين في المنطقة نفسها، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما أقدم إرهابي آخر على رمي قنبلة يدوية باتجاه إحدى الدوريات ما أدّى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة.

معطيات التحقيق الاولية ان معظم موقوفي مخيم القارية هم من ارهابيي داعش.ومن بينهم مسؤولين كبار في التنظيم المذكور.

(الصور المرفقة للمضبوطات وهي مواد لتصنيع العبوات الناسفة)