أثير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر مفاجأة سارة للبنانيين سوف يعلن عنها في لقائه مع الوفد اللبناني حيث، يبشرهم برفع الحظر عن لبنان، خلال عام ابتداء من الإعلان، وعودة تسيير رحلات بين الولايات المتحدة وبيروت بعد انقطاع دام 32 عامًا.
تعقيبًا على الموضوع، يؤكد الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة لـ"إيلاف"، إن الأمر يندرج ضمن ما تستخدمه الولايات المتحدة من إعطاء مفاجأة من جهة، وفرض عقوبات أميركية على لبنان من جهة أخرى.
ويعتقد عجاقة أن أميركا تقوم بمناورة من خلال اعطاء مفاجأة من جهة للبنان من خلال رفع الحظر، ومن جهة أخرى ضربه بالعقوبات الأميركية التي سيعلن عنها ترمب قريبًا.
ويلفت عجاقة إلى أن للبنان موقعه الخاص في السياسة الأميركية بغض النظر ما موقف لبنان الخاص، وهذا قد عبّر عنه ترمب من خلال تعيين مستشاريه اللبنانيين.
وفي الأحوال العادية يستفيد لبنان كثيرًا، يضيف عجاقة، من هذه المفاجأة، لأن الأسواق الأميركية تبقى كبيرة وإذا استطعنا تلبية القليل من احتياجات السوق الأميركية يصبح لبنان أغنى بلد في العالم مع وجود 300 ألف شخص في الولايات المتحدة الأميركية لديهم قدرة استهلاكية عالية جدًا، ويصرفون الأموال كثيرًا.
أما الشق الثاني المتمثل بالعقوبات، يضيف عجاقة، فالأمور لا تبشر بالخير، لأنه يتم الحديث عن خطوات قاسية في هذا الموضوع، وهناك شريحة كبيرة من اللبنانيين تتمثل بحزب الله وبشق من المناصرين له، ستطالهم العقوبات، وباعتقاد عجاقة الشخصي فإن الحريري ذهب الى الولايات المتحدة الأميركية كي يقول إن بعد حزب الله يبقى إقليميًا، ولا يمكن حل الامور في لبنان من خلال العقوبات التي ستقضي على لبنان ماليًا.
وتبقى المفاجأة التي تنتظر لبنان دعمًا معنويًا كبيرًا للنظام الحاكم في لبنان وللعهد الجديد، وكذلك تبقى جوابًا دقيقًا على الضرر الذي يمكن أن تسببه العقوبات الأميركية على لبنان.














