لم تشهد ساحة عبد الحميد كرامي حشدا كثيفا ومنظما كالاعتصام الذي نظمته الهيئة الوطنية لقدامى القوات المسلحة منذ ايام قليلة مضت، وقد تلاه اعتصام آخر في ساحة الشهداء في بيروت فاق الـ12 الف مشارك من العسكريين المتقاعدين من كافة الرتب...

الاعتصامان شكلا رسالة وطنية الى الرؤساء الثلاثة والى المرجعيات الرسمية من نواب ووزراء علّ هذه الرسالة تكفي حجم الاجحاف الذي اصاب العسكريين المتقاعدين جراء سلسلة الرتب والرواتب التي لم تنصف هذا القطاع ولا قطاع المعلمين...

إعلان

لم ينته حراك الهيئة الوطنية لقدامى القوات المسلحة عند هذين الاعتصامين فالايام القليلة المقبلة سوف تشهد حراكا اوسع واشد للضغط على الطبقة السياسية بغية تحقيق العدالة لعسكريين تقاعدوا بعد أن افنوا سنوات شبابهم في خدمة البلاد والدفاع عن امن وسلامة الوطن والشعب.

برأي رئيس لجنة منطقة الشمال في الهيئة الوطنية لقدامى القوات المسلحة العميد المتقاعد حسين خضر ان العسكريين المتقاعدين لا يطالبون اكثر من العدالة والانصاف والمساواة في الحقوق بين ابناء الوطن الواحد.

وان حراك الهيئة الوطنية متواصل حتى اقرار تعديل المادة 79 من قانون الدفاع الوطني وفق القانون المعجل المكرر الذي قدمه النائب الوليد سكريه ووقع عليه النواب مروان فارس وادغار معلوف واميل رحمة وقاسم هاشم وعباس هاشم وفادي الهبر وادرج على جدول الجلسة العامة المقبلة في البند 27، ونص على مادة وحيدة جاء فيها: «تتساوى المعاشات التقاعدية للعسكريين بغض النظر عن تاريخ احالتهم على التقاعد قبل وبعد اصدار هذا القانون ويعاد احتساب معاشات المتقاعدين والمستفيدين وذوي الاوضاع وفقا لاحكام هذا القانون - الباب الثالث منه ووفقا للوضع وللرتبة وللدرجة المستحقة لهم عند تاريخ احالتهم على التقاعد".