على رغم ان التنافس السياسي والانتخابي بلغ الذروة في دائرة الشمال المسيحية التي تضم اقضية البترون والكورة وبشري وزغرتا، استطاع منسق القوات في البترون سابقا ونائب رئيس منتدى البترون للثقافة والتراث الدكتور شفيق نعمة جمع كل التناقضات البترونية والشمالية والمسيحية.

فبمابدرة من نعمة اقام المنتدى حفل تكريم لراعي ابرشية البترون السابق المطران بولس اميل سعادة برعاية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وحضور ممثل فخامة رئيس الجمهورية محافظ الشمال رمزي نهرا.

إعلان

واستطاع نعمة اولا جمع نواب ١٤ اذار في البترون، انطوان زهرا، بطرس حرب، سامر سعادة الذي ترشح عام ٢٠٠٩ عن طرابلس، في حين ان صورة ١٤ اذار موحدة باتت غير مألوفة بعد التغيرات السياسية.

كذلك استطاع جمع ١٤ اذار برموزها البترونية بالتيار الوطني الحر عبر ممثل الوزير جبران باسيل منسق البترون طوني نصر.

الى ذلك حرص نعمة على حضور كافة العائلات البترونية، فتلاقى في المكان نفسه النائب بطرس حرب مع ابرز شخصيتان على خلاف معهما من آل حرب وهما رئيس بلدية تنورين بهاء حرب ورئيس مجلس ادارة مستشفى تنورين الدكتور وليد حرب.

وجمعت اللقمة المباركة من بكركي التيار العوني بتيار المردة الذي تمثل رئيسه سليمان فرنجية بالسيدة ميرنا زخريا، اضافة الى وجود الوزيرة نايلة معوض والنائب جواد بولس. وقد سجل حضور قواتي رفيع تمثل بالنائب زهرا وعدد كبير من المسؤولين في المنطقة.

هذه المعجزة بجمع التناقضات ما كانت لتحصل لولا ارادة الدكتور شفيق نعمة وحضوره على الساحة. البترونية والمسيحية وعباءة بكركي التي ظللت الاحتفال وارادة الجميع بابقاء الخلاف السياسي جانبا.