"رادار سكوب":
بأحرف من ذهب سُطّرت انجازات اليد الخفيّة التي تركت بصماتها في تاريخ الامن الاستباقي مُجنبةً بعملياتها النوعية تلك، لبنان مزيدًا من الأشلاء والدماء التي تراق على مذبح الوطن. هي ذراع المجلس الأعلى للدفاع، التي تتخذ الطابع السري احيانا كثيرة لدقة مهامها وحساسيتها الامنية... انها المديرية العامة لأمن الدولة.
الجندي المجهول المجبول بالولاء للوطن، اثمرت تُخمة المعلومات والمعطيات الامنية التي تختزنها مديريته عن اصطياد رؤوس واطراف تدور بفلك التنظيمات الارهابية بضربات غير متوقعة ومفاجئة مسجلة ارتفاعًا قياسيا بوتيرة الانتاجية الإيجابية مع انطلاقة العهد الرئاسي الجديد وتولي العميد طوني صليبا قيادة المديرية العامة لأمن الدولة بعد ترقيته الى رتبة لواء وتعيينه مديراً عاما بموجب سلسلة تعيينات اقرها مجلس الوزراء في الثامن من آذار 2017. وقضت بتعيين العميد سمير سنان نائباً له.
مسيرة عمل شاقة حافلة بالإنجازات انطلقت بمباركة من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الذي كانت آماله صائبة بحنكة هذا اللواء وجدارة ضباطه وعناصره، لتتحرك على اثرها عجلة الامن وتكر سبحة التوقيفات في سبيل تحصين الدولة من الأخطار الداخلية والخارجية التي قد تمس بأمنها واستقرارها.
ففي اقل من ثلاثة اشهر أوقفت مديرية امن الدولة ثمانية اشخاص بجرم الانتماء لتنظيم داعش وثلاثة عشرة شخصاً ينتمون لجبهة النصرة فضلا عن 37 شخصاً من تنظيمات ارهابية اخرى، ولعل ابرز الموقوفين كان زارع عبوة بئر العبد والـ4 إرهابيين الذين كشفت اعترافاتهم شبكة أبو الخطاب التي كانت تنوي القيام بأعمال إرهابية على الاراضي اللبنانية.
بفترة زمنية أقل ما يُقال عنها قياسية انقلب السحر على الساحر وزمام اللعبة الامنية أمسكت بالتعاون مع كافة الاجهزة الامنية الاخرى بعد التنسيق مع قادتها ووضع خطة امنية محكمة لاجتثات وبتر يد الذئب الوحيد الذي لا يزال حاضراً وناشطاً بيننا من الكتف.











