يمكن اعتبار تصريح رئيس الحكومة سعد الحريري وفق النظرة السعودية ان الرئيس سعد الحريري رفع الشرعية اللبنانية التي وردت في البيان الوزاري عن سلاح المقاومة وان السعودية الدولة العربية الكبرى ودول من الخليج ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اعطوا الضوء الاخضر لعدوان اسرائيلي يشنه جيش العدو على حزب الله والمقاومة وكل الاراضي اللبنانية وهكذا التقى الرئيس الحريري والرئيس نتانياهو وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس الاميركي دونالد ترامب على خطة ودعم الجيش الاسرائيلي لقيامه بالعدوان والحرب على لبنان وخاصة على المقاومة وحزب الله بحسب صحيفة "الديار".
ردود الفعل اللبنانية الداخلية لم يعد لها قيمة، بل اصبح الامر اكبر من ذلك بكثير، ورغم استنفار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للجيش وللاجهزة اللبنانية وتصريحه بأن التهديدات التي يتعرض لها لبنان من قبَل العدو الاسرائيلي تحتم وتفرض على اللبنانيين الوقوف صفا واحدا لمواجهتها، فان الرئيس العماد ميشال عون اتصل بكافة رؤساء الاحزاب ورؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية داعياً إياهم تحمّل المسؤولة وعدم الانجرار لأي فتنة والحفاظ على الاستقرار السياسي والعسكري الداخلي في لبنان خاصة في ضوء معلومات عن ان «داعش» و«جبهة النصرة» و«جيش الاسلام» يحضرون لعمليات تفجير سيارات انتحارية في المدن الكبرى اللبنانية.
واعتبرت "الديار" أن هذه الامور تبقى امورا داخلية لبنانية ليست بحجم الخطة الاميركية - الصهيونية - السعودية بالتنسيق مع الرئيس سعد الحريري وقد استنفر حزب الله والمقاومة والقوى العسكرية على الحدود مع فلسطين المحتلة ونشرت قوى عسكرية اضافية في جنوب لبنان ورفعت الجهوزية العسكرية لدعم المقاومة لأنه لم يعد أحد يعرف في أي لحظة ينطلق العدوان الاسرائيلي ضد المقاومة ولبنان، ولكن بعد انتهاء العطلة اليهودية يوم السبت (امس) وعند الساعة السادسة في اسرائيل صدر تصريح للجنرال يوشي علون نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي لشؤون العمليات قال فيه ان اسرائيل ليس لها مصلحة فورية في الحرب على لبنان والمقاومة، وان القرار 1701 ما زال قائماً وان كلفة الحرب على المقاومة وحزب الله قد تكون مرتفعة جداً على اسرائيل مع ان اسرائيل أفضل لها ان تزيل خطر حزب الله عن حدودها الشمالية.














