بعد موجة التساؤلات والانتقادات التي طاولت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي فور وصوله إلى السعودية، بسبب عدم ظهور الصليب الذي اعتاد البطريرك الماروني وضعه. تبددت تلك التساؤلات بعدما ظهر الراعي في صور أخرى وهو يضع الصليب. وقد برزت حملة مضادة تبرر اختفاء الصليب في بعض الصور من مثقفين وعالمين في أصول اللباس الكنسي. ومن أبرز المفندين والمعلقين كان الصحافي الإستقصائي رياض طوق الذي نشر صوراً عبر صفحته الخاصة مرفقة بشرح وضع النقاط على الحروف جاء فيه:
"لعل ما سنورده قد يخرس المتذاكين والأغبياء والجهلة الذي يريدون عن قصد او عن غير قصد تسخيف هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها رأس حربة المسيحيين في الشرق لأول مرة. ويقول في ذلك الخوري نسيم قسطون: "من أصول اللباس البطريركي أو الأسقفي وضع الصليب فوق الغنباز وليس فوق الجبة وبالتالي لن يظهر دائماً كما نظن" وليس أي رئيس دولة أو ملك أهم من بابا روما لدى الموارنة.
هذه صورة مع الحبر الأعظم فرنسيس ومع سلفه البابا بنديكتوس وصور مع الأساقفة ومع الرئيس عون وصور للبطريركيين صفير والراعي حيث الصليب لا يظهر وللبطريرك الراعي مع فرنسوا هولاند رئيس فرنسا "الأم الحنون" للموارنة. هل يكفيكم هذا يا أيها الباحثون عن فضائح تروي أحقادكم الدفينة وعقولكم الملوثة؟
نحن نفهم أن هناك من يكره لبنان والموارنة ومن يحاول تضليل الرأي العام عن قصد. اما من غرق في هذا التفصيل عن حسن نية من الذين أعموا بصيرتهم أهل الظلامية نقول: "طريق الجحيم معبدة بالنوايا الحسنة". فاتقوا الله ولنتأمل خيرا من هذه الزيارة لعلها تزرع بذور السلام في وطننا لبنان قبل أي شيء آخر."














