حالة من الغضب تعم بلدة بريتال اثر مقتل ابنها ياسين محمد مظلوم (25 عاما) بعد تعرضه لطلق ناري من قبل احد افراد دورية تابعة لقوى امن الداخلي فرع السرقات الدولية.
وعمد الاهالي الى قطع الطريق الدولية بعلبك - رياق بالاتجاهين من خلال السواتر الترابية، معتبرين ان "الامر مهزلة بحق أبناء البلدة"، رافضين "أن يكونوا صندوق بريد انتخابي أو مطية لمشاريع قذرة وصفقات حقيرة".
وتحدث رئيس بلدية بريتال احمد اسماعيل محذرا من "تحويل بريتال الى هدف دائم لهذه الاجهزة الارهابية التي لا تغادر البلدة في كل مداهمة الا وبرقبتها دم بريء مظلوم مراق ظلما وعدوانا حيث يفر المطلوب ويقتل البريء ليسجل قائد الدورية وعناصرها ترقية مجبولة بدماء شهداء الظلم والعدوان، واضاف: "اننا امام جريمة موصوفة بكل معايير الجريمة وامام اعتداء بكل اوصاف الاعتداء، اليوم نحن امام حلقة من مسلسل اجرامي بحق بلدتنا بريتال، لا تريد له السلطة الفالتة ان ينتهي، ولا تريد الاجهزة الامنية ان يكون له حلقة اخيرة".
وطالب اسماعيل بأن "تتحول جريمة قتل الشاب ياسين مظلوم الى المجلس العدلي فورا وينال مرتكبوها اشد العقوبات".
كما رفضت والدة الشاب التي شاركت في الاعتصام تسلم جثمان ولدها قبل ان يتم تسليم مطلق النار.
وامهل حسن مظلوم باسم العائلة 6 ساعات منذ بدء الاعتصام لتسليم مطلق النار والا لن تستلم العائلة جثة ابنها وسيتم تصعيد التحرك حتى معرفة مطلق النار.
وقال: "ان ما جرى بالامس يخالف كل القوانين والعدالة فان تدخل سيارة غير عسكرية ولا تحمل اي اشارة امنية هذا بالامر الغير مقبول بعد اليوم والاعدامات الميدانية المخالفة لكل الشرائع القانونية والانسانية حصدت في بلدتنا الضخية العاشرة وهذا من فعل الاجهزة الامنية".
وتوجه الى نواب بعلبك الهرمل "في حال ارادوا التعزية بابننا ننصحهم ان يضعوا القاتل خلف القضبان اولا وعليهم توجيه السؤال عما حصل لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ووزير الداخلية".












