كشفت تحقيقات النيابة العامة عن وجود شبهة جنائية في وفاة الأنبا أبيفانيوس ، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون، الذي عثر على جثته داخل الدير فجر الأحد. وأفادت مصادر قضائية أن التحقيقات والمعاينة الأولية أفادت وجود جرح غائر في الرأس تسبب في مقتله، في وقت يتواصل الاستماع إلى الشهود ومعاينة المكان ومشاهدة كاميرات المراقبة للوصول إلى الجاني.
وروى القمص باسيلوس المقاري، أمين مكتبة دير أبو مقار، لـ القبس تفاصيل الجريمة، مؤكدا أن أحد رهبان الدير عثر على الأسقف ملقى في أحد ممرات الدير بالقرب من الغرفة الخاصة به في أثناء ذهابه للصلاة.
وقال القمص إن جثمان الأنبا أبيفانيوس وجد وحوله بركة من الدماء، ورأسه مهشمة بشكل تام، وتم إخطار الشرطة بعد الاتصال بالبابا تواضروس الثاني. وأضاف الراهب أن الأنبا أبيفانيوس ليس لديه خلافات مع أحد في الدير، وأنه ينتظر قرارات النيابة وما ستكشفه حول ملابسات تلك الوفاة.
وأمرت نيابة وادي النطرون في البحيرة بنقل الجثمان إلى مستشفى دمنهور التعليمي، لإجراء عملية التشريح اللازمة، لكشف ملابسات وأسباب مقتله، بدلاً من إجراء عملية التشريح داخل مستشفى وادي النطرون.
في سياق منفصل، قال مكتب الشؤون الفنية للجمارك الليبية إن قوات حرس الحدود الليبية عثرت على جثامن 3 مصريين فى صحراء ليبيا وتبعد عن منطقة الجغبوب بنحو 100 كيلومتر. وأشار في بيان إلى أن تحقيق الشخصية للمواطنين المصريين بين أنها تخص كلا من عبد الله أحمد إبراهيم عبد اللطيف (من محافظة المنيا)، وسيد عبد الحميد محمد مصطفى (من الفيوم)، وحمدي رمضان عبد الحميد (من الفيوم)، وأن السلطات الليبية عثرت على الجثث شبه متحللة بسبب حرارة الشمس الحارقة في تلك المنطقة الصحراوية، مؤكدا أنهم دخلوا إلى ليبيا بطريقة غير شرعية.














