أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا عن ارتفاع حصيلة وفيات السيول في منطقة البحر الميت إلى 20 حالة وفاة و35 مصابا، وما يزال البحث جاريا عن مفقودين آخرين جرفتهم السيول .
ولاحقا أعلن الدفاع المدني الأردني عن ارتفاع الضحايا إلى 21 قتيلا.
ومعظم هؤلاء من الطلبة جرفت السيول حافلة مدرسية كانوا يستلقونها، وكانت الحافلة تقل 37 طالبا وسبعة من أعضاء هيئة التدريس في رحلة إلى منطقة المياه الساخنة/الزارة.
وبدأت السلطات عملية إنقاذ واسعة، بينما ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن فرق الإنقاذ عثرت على 34 ناجيا حتى الآن.
وتشير تقارير إلى أن بعض الناجين في حالة حرجة، وبين القتلى والمصابين أفراد عائلات كانوا يتنزهون في المنطقة.
ويعد البحر الميت أكثر نقطة منخفضة على سطح الأرض، وهو مقصد سياحي يحظى بشعبية، لكن طبيعتها القاحلة ووديانها العميقة تجعلها عرضة للسيول.
ونقل التلفزيون الرسمي عن قائد الشرطة العميد فريد الشرع قوله إن السيول امتدت إلى مسافة 5 كيلومترات.
وألغى الملك عبد الله زيارة كانت مقررة إلى البحرين الجمعة، وذلك من أجل متابعة تداعيات الحادث، حسبما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.
وفي الوقت نفسه، توجه رئيس الوزراء عمر الرزاز إلى المنطقة لمتابعة جهود الإنقاذ.
وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان "إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان عمليات البحث بالاتجاهين في منطقة البحر الميت منذ الساعة السابعة صباح الجمعة وذلك لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ".
بدوره، قال وزير التربية الأردني عزمي محافظة في بيان، إن "الوزارة ستفتح تحقيقا شاملا للوقوف على حقيقة ما جرى"، مشيراً إلى أن "منظم الرحلة يتحمل بالكامل مسؤولية ما جرى".
وأوضح أن "الرحلة المدرسية التي جرفتها السيول في منطقة البحر الميت خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة".














