بعد ثلاثة أيام من المعلومات المتضاربة، تأكد دخول شخص إلى عيتا الشعب من اسرائيل بعدما تداول شهود عيان رؤيته يتنقل مساء الثلاثاء الفائت، في محيط موقع الراهب قبل أن يرمي خلفه حقيبة فيها أوراق ثبوتية وحاجيات شخصية. لكن الشخص لم يظهر له أثر، ما عزز احتمال عودته إلى داخل اسرائيل.

في الأيام الماضية، عممت القوى الأمنية الصورة الواردة في الأوراق الثبوتية، طالبة من المواطنين المساعدة في العثور عليه.

إعلان

ظهر أمس، دخل شخص غربي الملامح إلى أحد محال بيع الألبسة في حي الرمل في مدينة صور. ابتاع الثياب ودفع ثمنها عبر بطاقة ائتمان. وبحسب الموظفين المتواجدين، لفت نظرهم مظهره حيث كان مصاباً بخدوش في وجهه ويديه ويرتدي ثياباً ممزقة وملطخة بالدماء وكان يملك في محفظته عدداً من بطاقات الادخار النقدية.

تبعه أحد الموظفين فوجده يتوجه نحو استراحة صور لحجز غرفة. حينها أبلغت استخبارات الجيش التي حضرت لتوقفه وتنقله إلى ثكنة صور للتحقيق معه. وفي المعلومات الأولية لاعترافاته، تبين بأن اسمه كولين إميري، وهو أميركي وليس إسرائيلياً. ويعمل في اسرائيل كمدرّس للغة الإنكليزية، بعدما أتى إلى اسرائيل من فييتنام. وقالت مصادر أمنية إن الشاب مضطرب عقلياً.

وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه البيان الآتي:

بعد عمليات بحث مستمرة من الجيش تمكنت اليوم دورية من مديرية المخابرات من العثور على المواطن الأميركي "COLIN EMERY" متخفياً في أحد أحياء صور وتوقيفه بعد الإشتباه بدخوله بتاريخ 15/ 1/ 2019 من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى داخل الأراضي اللبنانية وقد بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.