ليس مستبعدا، وفق "العرب"، أن يوافق الثنائي الشيعي، " حزب الله " و"حركة أمل"، على منح فريق الرئيس ميشال عون ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الثلث المعطّل في الحكومة العتيدة، مقابل موقفهما الداعم للتطبيع مع دمشق ومقابل وعود بوقوفهما ضد نتائج مؤتمر وارسو المقبل وتداعياته على لبنان.