توفي الطفل دافيد طوني خليل (3 سنوات) فيما أصيبت شقيقته فرح (8 سنوات) ووالدتهما، بسبب حريق إندلع عند منتصف الليل في داخل شقتهم الكائنة في الطبقة السفلية في مبنى سكني في الكسليك، ما أدى إلى إصابة دافيد وفرح ووالدتهما بحروق بليغة.

وسارعت إلى المكان فرق الإطفاء في مركز الدفاع المدني في جونية التي عملت على إخماد الحريق، الذي أتى على أثاث المنزل، ونقل المصابين إلى مستشفى السان لويس في جونية، حيث أدخلوا إلى غرفة العناية الفائقة، لكن الطفل دافيد توفي لاحقا متأثرا بحروقه البليغة، وبوشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحريق.

إعلان

ونعت مدرسة المركزيّة - جونيه، تلميذها الطفل دافيد طوني خليل وكتبت على صفحتها الرسميّة عبر "فايسبوك":"المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها دافيد طوني خليل وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ "فرح" ووالدتِه".

وأضافت:"ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، كي يعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين".

وتابعت:"تفتقدكَ مقاعد الدراسة، وتسكُتُ دمعاتُ رفاقكَ التي لا تعرف التّعبيرَ، أو ما معنى غيابك القسري، الموت الذي اختطَفَ وقطَفَ من بينهم، مَنْ كانَ يضُّجُ بالحياةِ والحركةِ والابتسامةِ، والطلّة البريئة والعفويّة، والتي تختزل بمجموعها الطّفولة".

وختمت:"بكلمةٍ، المدرسة حزينة، تبكي فراقك، معلّماتك في حيرة عن تصديق الخبر، إدارتك تتأكّد إذا ما كنت داخل الصّفّ. حسرةٌ ممزوجةٌ بالألمِ والحزنِ، ومغموسةٌ بحبرِ الغيابِ، ولوعةِ الإنتظار. نحنُ أبناء القيامة والرّجاء، أرقُدْ بسلامٍ أيها الحارسُ الأمين، وصلِّ من عليائكَ لمحبيكَ وأهلكَ ومدرستِك أن يتقبّلوا فراقك وفقدانك. المسيح قام".