لم يمر حكم القاضي إيلي الحلو بتبرئة المتهم بممارسة الجنس مع إبنة زوجته القاصر مرور الكرام، إذ شن سفير اتحاد حماية الأحداث في لبنان الإعلامي جو معلوف حرباً عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، من خلال سلسلة تغريدات انتقد فيها الحكم المفاجئ الذي اعتبره سابقة خطيرة في القضاء اللبناني حيث قال:

"لم أفهم كيف حكم القاضي إيلي الحلو والمستشارين على قاصر معتبرين أنها مارست الجنس مع زوج والدتها بملئ ارادتها! ما في شي اسمه جرم ي تكبه القاصر بملئ ارادته!! أين التدابير لحماية القاصر بحسب القانون ٤٢٢؟؟ كيف تمت مراعاة هذا القانون في هذا الحكم المستَنكَر؟؟"

إعلان

وسأل: "كيف طبق القانون ٤٢٢ لمساعدة القاصر للانخراط بالمجتمع وعدم الانحراف؟؟! هل تعلم الهيئة القضائية المؤلف من آباء وأمهات مدى التأثير السلبي لهذا الحكم على مستقبل القاصر!! هل تمت استشارات قاضي الأحداث بحسب القانون أو إحالة الملف لضمان مصلحة القاصر."

وأضاف: هذا الحكم سابقة خطيرة في القضاء اللبناني. أن يُسمَح بتخفيف العقوبات بحق المعتدي وتحميل القاصر المسؤولية دون اتخاذ تدابير لحمايتها أمر خطير جداً. اترك لكم التعليق

وتابع: القانون واضح. شو خص الجيل الحالي؟ إعطاء أدوية أعصاب لقاثر واستغلالها جنسياً وإقامة علاقة جنسية. بيتوقف أقل من سنة وبيضهر تحت حجة انو بدو يصرف عليها؟!!! هيدي وين بتصير؟"

وختم: "زوج والدتها هو بمثابة الأب ورب العائلة الحامي للأطفال!!!! أين الضمير والإنسانية في هذا الحكم؟ هل تعلمون أن القاصر تعيش اليوم مع هذا المجرم في البيت؟ من يتحمل مسؤولية هذا الحكم الظالم؟ يجب إحالة هذا الملف إلى التفتيش القضائي فوراً."