اشار الوزير السابق مروان خير الدين الى ان هناك حوالي بين مليارين و3 مليار دولار وضعتها الناس في البيوت منذ بداية العام بدل وضعها في المصارف وذلك بسبب تخويف الزعماء والشائعات الموجودة في السوق، واكد ان هناك نقص في الدولار الورقي فقط وذلك لعدة اسباب منها التهريب وغيرها من الامور، الا ان الدولار مؤمن في السوق.
ولفت خير الدين خلال برنامج "الحدث" مع الزميلة نانسي السبع، الى ان عملتنا في لبنان الليرة اللبنانية وليس الدولار، واي محل او محطة يرفض القبض بالليرة اللبنانية والمطالبة بالدولار ويحق للمواطن رفع دعوى ضده، وبالقانون يتم اقفال المحل، لانه لا يحق لاحد العمل في لبنان والرفض بالقبض بالليرة. واعتبر ان من يحاول اللعب بصرف الليرة الدولة ستكون له بالمرصاد. واكد انه غير مقتنع بالاحتكارات الموجودة في السوق، وانا ضد الكارتلات الموجودة في الادوية والنفط وغيرها، وانا مع فتح السوق.
وشدّد على أنه بإمكاننا إكفاء حاجة السوق الداخلية للبنانية للعملة الصعبة من ما نحصل عليه من الخارج لكن إذا كان التجار يريدون صرف هذه الأموال وإخراجها الى العراق وسوريا وغيرها فالبلد لا يحتمل.
واستغرب كيف ان شركات الاتصالات المملوكة للدولة اللبنانية ان تفوتر بالدولار، واكد انه من 27 سنة الليرة لم تتحرك وهي ثابتة بالنسبة الى الدولار. واكد ان المصارف ملزمة بالقبض بالليرة اللبنانية ولو ان القرض بالدولار ووفق السعر الرسمي. وذكر ان اليورو تحرك سعره بين 10 الى 15 بالمئة مقابل الدولار منذ سنة الى اليوم، مستغربا كيف ان البضائع التي يتم استيرادها من اوروبا لم ينخفض سعرها، مطالبا وزارة الاقتصاد التحرك لان البيع لا زال على السعر القديم المرتفع لليورو، لانه حين يرتفع اليورو يتم زيادة الاسعار وحين تنخفض تبقى الاسعار على حالها.
وكشف أنه تبين لدى عدد من المصارف أن هناك مجموعة من الزبائن يقومون بسحب الدولارات من آلات السحب ويقومون ببيعها للصرافين بسعر أعلى فقامت المصارف بإيقاف سحب الدولار".
وأشار الى اننا بلد قرر التعامل بالدولار وأميركا تستغل هذه النقطة في العقوبات وغيرها لذلك يجب مراعاة هذا الأمر.














