خاص رادار سكوب:

كثُرت في الآونة الأخيرة عمليات النشل والسرقة على طول خط المتن الساحلي حيث ان الظاهرة كانت تتكرر بشكل مريب فيما المعطيات كافة والتي تقاطعت مع افادات الضحايا تشير وتؤكد ان مواصفات السارق هي نفسها. ولأن "الله يُمهل ولا يُهمل"، كان لا بد من أن يقع اخيرًا في الشرك.

إعلان

المعلومات التي توفّرت للأجهزة الامنية والمتقاطعة مع الأحداث الميدانية ومجرياتها تفيد بأن السارق هو "الشبح"!.

الشبح هو نفسه الذي اوقف مرّات عدة، منذ اكثر من 5 سنوات، كانت آخرها في كمين نصبته شعبة المعلومات، بعد اقدامه على نشل حقيبة يد إحدى المواطنات في محلة الدورة قرب "السيتي مول"، فدخل السجن. لكن المفارقة أنه خرج قبل ايام ليعاود نشاطه في عالم النشل من جديد على طول خط المتن الساحلي وخلال فراره تعرض لحادث صدم استدعى نقله إلى إحدى مستشفيات المنطقة.

هذه المعلومات والمعطيات وصلت مسامعها إلى المعنين في فصيلة أنطلياس التي تحركت على اثرها ليتم توقيفه وسوقه مخفوراً الى الفصيلة حيث بوشر التحقيق معه بناء على اشارة القضاء المختص فاعترف بإقدامه على عدة عمليات نشل وسرقة فأمر القضاء بإعادة توقيفه مرة جديدة...

ووفق مصادر أمنية لموقع رادار سكوب فإن اللص الشبح هو علي. ح. (مواليد عام 1987، لبناني)، أحد أخطر المطلوبين بجرائم السلب بقوة السلاح والنشل، يتعاطى المخدرات، وله أسبقيات في اطلاق النار على القوى الأمنية خلال توقيفه.

وبحسب المعلومات التي كشفها المصدر يتبين أن نطاق عمليات الأخير أهدافه محددة ودقيقة في العديد من المناطق ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان، لا سيما في محافظة المتن الشمالي.

وعليه، عل وعسى أن تكون عملية توقيف "الشبح" هي الأخيرة، لا أن يدخل من "باب" النظارة ويخرج من "نافذتها" كما سبق وحصل بفضل تراخي الاحكام القضائية بحقه فنجده يعاود سرقاته ويعود الى كاره كأن شيئا لم يكن.