رادار سكوب:

‎فعلاً، الطّمع ضر ما نفع.. ايام وربما في غضون ساعات ستُصبح عبارة كتلك الأكثر تداولاً في مجالس وصالونات عدداً كبيراً من أصحاب المصالح الكُبرى وتحديدًا حين يطرق باب الإفلاس مؤسساتهم من غير لا إذن ولا دستور، ولكن وحتى تأتي تلك الساعة ها هم الآن يحاولون استغلال الأزمة الإقتصادية ونهش ما تبقى من قُوت الفقراء، تارة تحت أجنحة ظلام "كورونا" وطوراً تحت غطاء ارتفاع سعر صرف الدولار.

إعلان

‎التعاونيات او ما يُعرف بالسوبرماركت بغالبيتها غطّت شجعها ووجدت القطبة المخفية مع السلطات المعنية عبر تقديم مساعدات عينية وغذائية، أما أصحاب المجمعات التجارية وغيرهم من اصحاب المصالح الكبرى فيعتبرون الظروف والأزمة التي تمر فيها البلاد هي "ضربة العمر".

‎ففي إحدى أكبر المجمعات التجارية في منطقة المتن، تم تغيير سعر فرش صالون معروض للبيع ثلاث مرّات، فقبل تاريخ 10/11/2019 كان معروض بسعر 4399000 ليرة لبنانية، ليتم تغيير السعر الى 5499900 ليرة لبنانية ثم الى 13333900 ليرة لبنانية مع العلم ان الفرش قد تم استيراده مسبقاً وحسب سعر الصرف الرسمي المحدد من مصرف لبنان.

‎وأمام هذا الجشع الفاضح، موقع رادار سكوب يضع المعلومات الواردة اعلاه والموثّقة بالصور والتواريخ بمثابة إخبار لمعالي وزير الإقتصاد راوول نعمة وللمديرية العامة لأمن الدولة، لإجراء المقتضى القانوني اللازم علّه يكون عبرة لكل من يتلاعب بالاسعار غير آبه لا بدولة ولا من يحزنون!

‎وما الصور المُرفقة التي حصل عليها موقع رادار سكوب، إلاَ عيّنة من آلاف العيّنات، التي تحصل في سراديب المتاجر التي تُخزّن بضائعها لتلعب ورقتها معتقدة انها سوف "تطير فوق الريح"!