قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الثلاثاء، إنها تلقت تقارير تفيد بأن أغلب الضحايا الذين سقطوا في غارة إسرائيلية على مبنى بشمال لبنان وقتلت 22 شخصاً، كانوا من النساء والأطفال، فيما أشارت إلى أن 25% من الأراضي اللبنانية باتت خاضعة لأمر إخلاء عسكري إسرائيلي مباشر.
وذكر جيريمي لورانس المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحافي بجنيف رداً على سؤال بشأن الغارة على بلدة أيطو الاثنين، أن "ما نسمعه هو أن من بين الضحايا 12 امرأة وطفلين".
وأضاف "نعلم أن الضربة كانت على مبنى سكني من أربعة طوابق. ومع وضع هذه العوامل في الاعتبار، فإن لدينا مخاوف حقيقية فيما يتعلق بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي وقوانين الحرب ومبادئ التمييز والنسبة والتناسب"، داعياً إلى إجراء تحقيق في الواقعة.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قالت ريما جاموس أمصيص مديرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة لعشرين قرية في جنوب لبنان تعني تأثر أكثر من ربع البلاد الآن.
وأضافت "الآن أصبح أكثر من 25% من البلاد خاضعاً لأمر إخلاء عسكري إسرائيلي مباشر. والناس يستجيبون لأوامر الإخلاء هذه، ينزحون وهم لا يملكون شيئاً تقريباً".
واشنطن تعارض الضربات على بيروت
وقالت الولايات المتحدة، أقرب حليف لإسرائيل، الثلاثاء، إنها تعارض نطاق الضربات الجوية الإسرائيلية على بيروت خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع ارتفاع عدد الضحايا ووسط مخاوف من تصعيد أوسع نطاقاً يشمل إيران.
وتسعى بعض الدول الغربية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار بين الجانبين، وكذلك في غزة، لكن الولايات المتحدة تقول إنها تواصل دعم إسرائيل، وقررت أن ترسل إليها نظاماً مضاداً للصواريخ وقوات.














