في وقت تزداد فيه تعقيدات صفقة جوليان ألفاريز بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، اختار الألماني هانزي فليك، المدير الفني للنادي الكتالوني، الابتعاد عن ملف المفاوضات، واضعًا حسم مستقبل المهاجم الأرجنتيني في عهدة الإدارة الرياضية، بقيادة البرتغالي ديكو، مع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

ورفض فليك الدخول في تفاصيل المفاوضات، قائلًا: «لا أرغب حقًا في الحديث عن هذه الأمور، هذا من اختصاص ديكو والآخرين»، في إشارة واضحة إلى أن ملف جوليان ألفاريز أصبح مسؤولية الإدارة الرياضية وليس الجهاز الفني.

إعلان

ويأتي موقف فليك في وقت يواجه فيه برشلونة صعوبات كبيرة لإتمام الصفقة، بعدما تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه الرافض لبيع المهاجم الأرجنتيني إلى النادي الكتالوني.

وكان برشلونة يضع جوليان ألفاريز على رأس أولوياته لتدعيم مركز المهاجم الصريح، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلا أن موقف أتلتيكو مدريد جعل الصفقة أكثر تعقيدًا مع مرور الأيام واقتراب نهاية الميركاتو.

وزادت الأزمة حدة خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن مجلس إدارة أتلتيكو مدريد رفضه بشكل قاطع الدخول في مفاوضات مع برشلونة بشأن جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن النادي لا ينوي بيع اللاعب للفريق الكتالوني.

كما خرج ميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، بتصريحات أكثر حسمًا، أكد خلالها أن ألفاريز لن ينتقل إلى برشلونة، في موقف يعكس حجم التوتر بين الناديين بسبب الصفقة.

ويبدو أن هانزي فليك لا يريد التورط في الجدل الدائر حول الصفقة، خصوصًا أن برشلونة لا يزال يملك قرارًا نهائيًا بشأن التحرك في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات.

وكان فليك قد أكد في مناسبات سابقة ثقته في ديكو وإدارة برشلونة، كما أشار إلى أن النادي يبحث عن مهاجم جديد، لكنه لا يريد التعاقد مع لاعب لمجرد إبرام صفقة، في الوقت الذي يملك فيه الفريق عدة حلول هجومية يمكن الاعتماد عليها.

ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، أصبح برشلونة أمام خيارين: مواصلة محاولة التعاقد مع جوليان ألفاريز رغم الرفض القوي من أتلتيكو مدريد، أو إغلاق الملف والاعتماد على العناصر الموجودة داخل الفريق حتى فترة الانتقالات الشتوية.

ويبقى جوليان ألفاريز الهدف الهجومي الأبرز لبرشلونة، لكن التطورات الأخيرة جعلت حسم الصفقة أكثر صعوبة، فيما يترقب هانزي فليك وديكو ولابورتا ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني؛ فالكلمة الأخيرة في هذه الصفقة باتت بيد إدارة برشلونة، وسط جدار رفض واضح من أتلتيكو مدريد.