أشاد النّائب وليد البعريني خلال سلسلة لقاءات عقدها في مكتبه في عكار، بالحركة الدبلوماسيّة اللبنانية في نيويورك، وبالكلمة التي ألقاها رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنها "تختصر، في مضامينها، طريق الخلاص وفق رؤية لبنانية وطنية ومؤسّساتية، تقوم على استعادة القرار الوطني وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها".
وتمنّى "أن تثمر اجتماعات الوفد اللبناني واتصالاته الدبلوماسية في نيويورك تحريك الجهود الرامية إلى إنقاذ لبنان، وتحصينه وتحييده عن مسار التطورات المرتقبة في المنطقة، بما يحفظ استقراره ويصون مصالحه الوطنية"، وقال: "وفق ما تشير إليه معطياتنا واتصالاتنا الدبلوماسية، فإن المنطقة تتجه، من الآن وحتى نهاية العام، نحو مرحلة من السلام الشامل، وإن كانت قد تسبقها خضّة محدودة. ونطمئن إلى أن لبنان سيكون على متن قطار السلام، ولن يكون في مقدور أحد إيقاف هذا المسار".
وتناول الأوضاع المعيشية والاقتصادية مؤكدًا أنه "لا يمكننا إلا أن نكون إلى جانب الناس في صرختهم وفي مواجهة الأعباء التي تثقل كاهلهم"، لكنه حذّر في المقابل من "حرف الاعتراضات المطلبية عن مسارها واستغلالها سياسيًا من قبل البعض لتحقيق أهداف مشبوهة، تخدم مصالح فئة على حساب الدولة ولبنان".
وطالب الحكومة ب"عقد جلسة استثنائية مطلع الأسبوع المقبل، لبحث خطة طوارئ تحدّ من تداعيات الارتفاع العالمي في أسعار النفط، وتخفف انعكاساته عن كاهل اللبنانيين"، مشددًا كذلك على "ضرورة إطلاق حملة رقابة جدية على أسعار السلع الغذائية والأساسية، لضبط موجة الغلاء ومنع استغلال الظروف الاقتصادية لرفع الأسعار بصورة غير مبررة".
كما شدّد البعريني على أن "معالجة الأزمات المعيشية لا تحتمل التأجيل، والمطلوب من الدولة أن تكون حاضرة إلى جانب الناس، سواء عبر إجراءات عاجلة تخفف الأعباء عنهم أو عبر رقابة فاعلة تحول دون تفاقم الغلاء، بالتوازي مع مواصلة المسار السياسي والدبلوماسي الهادف إلى تثبيت الاستقرار وحماية لبنان من تداعيات الأزمات الإقليمية".















