أحبطت المديرية العامة للأمن العام محاولة مغادرة مجموعة من الرعايا السوريين الأراضي اللبنانية بحرًا باتجاه قبرص بطريقة غير شرعية، بعد توقيفهم في 5 تشرين الأول 2026 أثناء استعدادهم للانطلاق.

وبحسب المعطيات التي أظهرتها المتابعة والتحقيقات، كان أفراد المجموعة قد دخلوا لبنان خلسة عبر منطقة وادي خالد، بمساعدة مهرّبين لا تزال هوياتهم قيد المتابعة.

إعلان

وتبيّن أنهم نُقلوا إلى منزل في بلدة تلعباس، حيث جرى إيواؤهم بانتظار موعد الرحلة البحرية، على أن يدفع كل شخص مبلغ 5 آلاف دولار أميركي، يُسدَّد جزء منه في سوريا، فيما يُدفع المبلغ المتبقي بعد الوصول إلى قبرص.

وتتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف هوية جميع المتورطين في العملية، وملاحقتهم وتوقيفهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.