أفاد مصدر قضائي لبناني لوكالة «فرانس برس»، السبت، بأن نجل أحد مسؤولي حزب الله أُوقف مع شخص آخر يُشتبه بانتمائه إلى الحزب، أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة على طريق ضهر البيدر المؤدي إلى بيروت.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن حاجزاً لقوى الأمن الداخلي أوقف الرجلين بعد ظهر الخميس داخل سيارة كانت متجهة إلى بيروت، على الطريق الدولية المؤدية إلى سوريا، حيث عُثر بعد تفتيشها على 250 كيلوغراماً من مادة «TNT» و250 كيلوغراماً من مادة «C4» الشديدة الانفجار.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن أحد الموقوفين هو نجل مسؤول في حزب الله، فيما ينتمي الثاني إلى الحزب أيضاً.
ولفت المصدر إلى أن وجهة المتفجرات لم تتضح بعد، إلا أن المعلومات المتوافرة لدى المحققين ترجّح أن تكون المضبوطات تابعة لحزب الله.
وفيما لم تؤكد السلطات اللبنانية هذه المعلومات، شدّد وزير العدل عادل نصار، في منشور عبر منصة «إكس» السبت، على أن «التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية».
وأكد نصار أن «نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع».














