• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
حادثة اختطاف العسكريين تتحملها حصراً حكومة الـ'24 رئيس'
2017 - آب - 28

لفت المكتب الاعلامي للرئيس ميشال سليمان في بيان، ان حادثة اختطاف العسكريين الشهداء أتت في ظل الفراغ الرئاسي خلافاً لما تدعيه بعض الوسائل الاعلامية لأهداف رخيصة، داعياً إلى ضرورة فتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات.

محذراً في الوقت عينه من خطورة تشويه صورة الجيش المنتصر في "فجر الجرود" وفي كل المعارك التي سبقتها، ومن تداعيات السماح لعناصر "داعش" بالانتقال من الأراضي اللبنانية إلى حيث يختارون تنفيذاً لاتفاق ثنائي تم بين "حزب الله" والنظام السوري من دون علم الدولة اللبنانية، المفترض أن لا تقبل بأقل من القضاء على هؤلاء بدلاً من القبول برحيلهم إلى ديارهم سالمين، بعد التثبت من استشهاد العسكريين وانتفاء مبررات المقايضة.

وتوضيحاً للحملة المبرمجة التي تديرها جهة معروفة وتساهم فيها بعض المواقع أو صفحات التواصل الاجتماعي (بعضها عن عدم معرفة)، سعياً للاستغلال الرخيص وبهدف التعمية على حقائق موجعة ورغبة دفينة اتية من خارج الحدود تعمل على تصفية الحسابات غير ابهة بمشاعر أهالي الشهداء العسكريين الأبطال، يهم المكتب الاعلامي للرئيس العماد ميشال سليمان ان يوضح التالي:

أولاً: إن حادثة اختطاف العسكريين لدى التنظيمين الارهابيين "جبهة النصرة" و"داعش" حصلت في شهر اب 2014، أي بعد انتهاء ولاية الرئيس سليمان بثلاثة أشهر، وبالتالي، إن كان هناك من مسؤولية سياسية، فيتحملها حصراً الفريق السياسي الذي عطّل الانتخابات الرئاسية وجعل من حكومة تمام سلام، حكومة الـ"24 رئيس"، وبالتالي لا بد من فتح تحقيق رسمي لضمان تبيان الحقائق وتحديد المسؤوليات بدلاً من رميها جزافاً بحسب الأهواء أو المصالح السياسية.

ثانياً: إن كل من يتنطح محملاً السلطة السياسية وقتذاك، مسؤولية عدم اتخاذ القرار لإبادة "داعش" وطرده من الجرود سنة 2014، عليه ان يتذكر كيف انهزمت بعض الجيوش العربية القريبة والبعيدة أمام التقدم السريع لهذا التنظيم الارهابي في سوريا والعراق وليبيا، وكيف شارف النظام السوري على السقوط لولا التدخل الروسي لانقاذه، قبل ان يفعل التحالف الدولي فعله، بضرباته المكثفة لاضعاف "داعش"، في حين عمل الجيش اللبناني على حماية لبنان عبر منعه "النصرة" و"داعش" من تحقيق أي تمدد، خارج إطار جرود السلسلة الشرقية الخالية من المدنيين.

ثالثاً: نسأل الذين يغالون في فبركة الاتهامات وتلفيق الأكاذيب عن قرار سياسي لبناني سنة 2014 منع الجيش من حسم المعركة، إن كان منع أيضاً "حزب الله" من القيام بتطهير الجرود كما فعل اليوم في عرسال، في حين ذهب "حزب الله" إلى سوريا وغير سوريا على قاعدة "حيث يجب ان نكون سنكون" ضارباً بعرض الحائط توقيعه على "إعلان بعبدا" الذي كان أول من طالب به.

رابعاً: ان قيادة الجيش المعروف تاريخها وتاريخ قادتها الناصع في اجتياز كل ألوان الخطوط وخروجها منتصرة، من جرود الضنيّة إلى نهر البارد وعبرا وصولاً إلى فجر الجرود، لم تكن لتتأخر لحظة عن القيام بأي عملية عسكرية لاستعادة أسراها، بعد توافر الظرف الملائم وتأمين كل الشروط والمستلزمات للقيام بعملية عسكرية ناجحة.

خامساً: عهد الجيش اللبناني ان يخرج منتصراً للبنان بشعبه وجرحاه والشهداء، بعد القبض على العدو أو القضاء عليه، تماماً كما حصل مع بسام كنج (أبو عائشة) الارهابية في الضنية عام 2000 ومن ثم القضاء على غالبية مجموعة "فتح الاسلام" وأسر البعض الاخر في نهر البارد بقيادة شاكر العبسي الذي قُتِل بعد حين، مروراً بمعركة عبرا التي تمكن الجيش من القبض على غالبية عناصرها، قبل ان يكمل الأمن العام المشهد بقبضه على أحمد الأسير بعد عامين.

سادساً: كيف للدولة اللبنانية ان تقف متفرجة للمرة الثانية بعد خروج الارهابي ابو مالك التلي وعصابته، على عملية السماح للارهابيين "الدواعش" مغادرة الاراضي اللبنانية إلى حيث يختارون من دون أسرهم ومحاكمتهم أو القضاء عليهم، بعد التثبت من خبر استشهاد الأسرى العسكريين، تنفيذاً لاتفاق ثنائي حصل بين "حزب الله" والنظام السوري؟

سابعاً: كل ما تتداوله بعض صفحات التواصل تلبية لرغبات بعض المفبركين الحاقدين، في محاولة يائسة لتشويه صورة الشرفاء هو محض افتراء، هدفه النيل من فريق لبناني سيادي، رفض ولا يزال منطق الدويلة على حساب قيام الدولة القادرة وجيشها القوي القادر، وحرف الأنظار عن مشهد مقزز وغير مسبوق في تاريخ لبنان، تلتقي فيه جثامين الشهداء بموكب القتلة العائد إلى سوريا بسلام.. الرحمة والخلود لشهداء الجيش اللبناني المنتصر كل حين والعزاء للمؤسسة والأهالي الصابرين.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • 'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
  • العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
  • الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • هيفاء وهبي تتهم رجل أعمال بمحاربتها
  • رسالة 'واتساب' من نيمار لكوتينيو تدمر حلم برشلونة
  • الرئيس عون يطالب بضغط أميركي على اسرائيل
  • لا إطلاق نار ولا إصابات في جل الديب!
  • ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في عكار الى 29
  • مجلس حكماء من شخصيات سنية لمناهضة حزب الله!
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
  • هل من وقع ضحيّة أعماله؟
  • بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
  • الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
  • انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
  • سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا