• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
redtvlebanon   |   2026 - آب - 02

ست سنوات مرّت...

لكن الجريمة لم تنتهِ.

ففي مرفأ بيروت، لم يكن الانفجار سوى اللحظة التي ظهر فيها كل شيء: مسؤولون عرفوا بالخطر، مؤسسات تبادلت المعلومات بدل أن تحمي الناس، وتحقيق قضائي دخل في مواجهة مفتوحة مع منظومة تملك الوقت والنفوذ.

فتح المهندس إيلي حصروتي، مؤسس «مبادرة 4 آب» ونجل ضحية انفجار مرفأ بيروت غسان حصروتي، في «الملف 101» إعداد وتقديم إيلي خليل عبر Red TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: من فجّر المرفأ؟

ليضعه في إطاره الأخطر:

كيف تحوّل التقصير إلى منظومة؟

ومن استفاد من تعطيل التحقيق؟

ولماذا بقيت الجريمة مستمرة بعد ست سنوات؟

في واحدة من أكثر المقابلات صراحة، يتحدث حصروتي عن مسؤولية كل من عرف بوجود نيترات الأمونيوم داخل مرفأ بيروت ولم يتحرك، وعن رؤساء حكومات ومسؤولين وقيادات أمنية وإداريين وصلتهم المعلومات، لكن الخطر بقي في قلب العاصمة.

ويفكك مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، من تنحية المحقق العدلي السابق القاضي فادي صوان إلى خروج الموقوفين، وتراجع الثقة بالقضاء، وتحول القانون في لبنان إلى ساحة خاضعة للنفوذ والتوازنات السياسية.

كما يضع تقارير FBI والجهات الفرنسية في مواجهة الروايات التي تحدثت عن قصف أو عمل عدائي، ويسأل: لماذا انتشرت رواية الاستهداف أكثر من غيرها؟ وهل استُخدمت لإعادة اللبنانيين إلى موقع الضحية وإبعاد المسؤولية عمّن عرف وسكت؟

لكن الملف لا يتوقف عند التحقيق.

فخلف الأرقام والتقارير، يروي حصروتي كيف بدّل والده غسان مناوبته حتى يتمكن من المشاركة في قداس اليوم التالي... فبقي داخل الأهراءات لحظة الانفجار ولم يعد.

أربعة عشر يومًا من البحث.

ثمانية أيام قبل العثور على الجثمان.

وحياة كاملة انقسمت إلى ما قبل الرابع من آب... وما بعده.

من قتل غسان حصروتي؟

هل تكفي معرفة جزء من الحقيقة من دون محاسبة؟

من أخفى بقية نيترات الأمونيوم؟

لماذا لم تؤدِّ تقارير FBI والتحقيقات الفرنسية إلى نتيجة قضائية نهائية؟

هل انتصرت المنظومة باستهلاك الوقت؟

ولماذا يقول إيلي حصروتي إن القتلة انتصروا «إلى حد كبير»؟

هل يمكن أن يسامح قبل أن يعرف من يطلب منه الصفح؟

وماذا يعني أن يصنع ابن الضحية العدالة بدل أن ينتظرها؟

بعد ست سنوات، لم تعد القضية فقط ما حدث في مرفأ بيروت عند الساعة السادسة وسبع دقائق.

القضية هي ما حدث بعد ذلك.

حين عُرف الأثر...

واختفت المحاسبة.

وحين بقيت الحقيقة تحت الركام...

لم يعد السؤال: من فجّر المرفأ؟

بل: من أبقى الجريمة حيّة؟

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • 'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
  • العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
  • الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • بترا خوري: مضاعفة عدد حالات كورونا في لبنان أسرع من المعدل العالمي!
  • استفاق أهالي البلدة ليجدوا الكنيسة مسروقة وأبوابها مخلعة
  • الثلثاء.. تصعيد وإضراب عام
  • الإشتباه بشخصين في الروشة.. وهذا ما كشفته التحقيقات!
  • بالصور: أمن الدولة نزل عالأرض.. تنفيذاً للخطة الأمنية الموضوعة
  • اختطاف قاصر واغتصابها في تبنين
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر
  • مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
  • بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
  • بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
  • الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
  • راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا