• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
الطفل مهنّد قُتِلَ والكاميرات تفضح المجرم وهذه صورته!
الوكالة الوطنية للاعلام   |   2017 - تشرين الأول - 31
                                                                                                

ما زالت التحقيقات جارية في قضية مقتل الطفل مهند الخالدي، ابن العشر سنوات الذي عُثر على جثته مرمية في برميل مياه بالقرب من مدرسته (تلة الزراعة الرسمية المختلطة).

وتبين بنتيجة كشف الطبيب الشرعي على جثة الطفل التي تم نقلها من مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي إلى مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا وإجراء صور "سكانر"، بأن رأس الطفل قد تعرض لضربات بجسم صلب تسبّبت بوفاته ثم عمد الجاني على رمي الجثة في البرميل حيث عثر عليها.

ونفذت الاجهزة الامنية مسحًا شاملا لمسرح الجريمة، حيث تم التركيز على كاميرات المراقبة في محيط المكان حيث تم العثور على جثة الطفل، وتدور الشبهات حول شخص متوار عن الانظار والتعقبات جارية بحثا عنه.

عم الضحية يكشف عن شخص مثير للريبة

وفي تصريح لعم الضحية الشيخ سيف الدين الخالدي، تساءل: "من هو المسؤول، او من هم المسؤولون؟ يحق لنا أن نقلق فهل من جواب؟".

وعن تفاصيل ما حصل، قال: "كان يعيش مع أهله وأسرته في العبدة، عند تلة تقع بين بلدتي وادي الجاموس وبرج العرب. وقد طلب من والدته صباح يوم الاحد الماضي "منقوشة صعتر". وعندما علم والده برغبته خرج من غرفته ينادي ولده مهند لاصطحابه لشراء "المنقوشة" لكنه لم يجده. فبدأ بالبحث والاتصال مع الجوار والاهل لعله يجده في الجوار او مع ابناء عمه، لكنه لم يجده. اتصل بالقوى الامنية التي حضرت بعد ساعات وبدأت بالبحث والتحري، واستقدمت تعزيزات من قوى الإستقصاء مستعينة بكلاب مدربة. واستمر البحث ليلا بمساعدة الاهل وحتى صباح يوم الإثنين ولم يعثر على اي اثر للفتى".

وأضاف: "بعد الكشف على كاميرات المنطقة، دارت الشكوك حول متهم تواجد في المنطقة بشكل مريب. وظُهر الاثنين استطاعت القوى الأمنية أن تجد جثة مهند في برميل للمياه مغطاة بأوراق الشجر والاحجار والمياه. فحضرت عناصر الصليب الاحمر لنقل الجثة، فيما التحقيقات مستمرة من قبل الاجهزة الامنية".

وختم عم الفتى مهند: "آمنا بقضاء الله سبحانه، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكن ماذا عن القاتل وأمثاله في هذه المجتمعات؟ إن عائلة الخالدي وابناء مشمش وبلديتها يضعون الجهات المعنية برسم الإجابة عن تساؤلاتهم".

رئيس بلدية مشمش دان الجريمة

من جهته، استنكر رئيس بلدية مشمش محمد بركات هذه الجريمة، وقال: "ندين وبشدة الجريمة النكراء التي ألمت بآل الخالدي بصورة خاصة وببلدة مشمش بصورة عامة وأودت بحياة الطفل البريء مهند حسن الخالدي. إننا وباسم بلدية مشمش رئيسا ومجلسا ومخاتير ومشايخ ومدراء مدارس رجالا ونساء، فتية وفتيات، نطالب الجهات الأمنية بتكثيف جهودها لإلقاء القبض على الجاني وسوقه للعدالة حتى ينال جزاء فعله الشنيع. ولنا ملء الثقة بأن الأجهزة الأمنية سوف تكتشف ذاك المجرم السافل والدنيء الذي لم يأبه لقيم الدين والقانون".

في سياق متصل تم تعميم صورة قيل انها للمشتبه به بقتل الطفل مهند.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا



مواضيع ذات صلة
  • بالصور والفيديو: وجدوه جثة في برميل مياه قرب مدرسته!

Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
  • شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
  • أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
  • أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
  • يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة داخل نادٍ رياضي يملكه مقرًا لممارساته
  • استقصاء بيروت توقف 3 مطلوبين بجرائم مختلفة وتضبط كمية من الممنوعات
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • سحب سيارة من تحت جسر نهر الكلب
  • ارتفاع عدد الوفيات إثر فيضانات سيراليون إلى 312
  • الحريري.. حيث لا يجــرؤ الآخرون!
  • بينهم مالك مراكز تدليك... توقيف شبكة دعارة في شتورا
  • 'عرسال ليكس' والحقائقُ النائمة..
  • واشنطن تصنّف جواد حسن نصرالله إرهابياً عالمياً
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • بعد أقل من ساعة على فراره… شعبة المعلومات تُعيد توقيف سجين
  • حاول خداع الحاجز... فسقط بـ9 ملاحقات قضائية!
  • شعبة المعلومات توقف أربعة أشخاص بالجرم المشهود
  • سياسيون وإعلاميون 'يتعاطون' الممنوعات... المحامية مريانا برو تفضح ملفات ستهز الرأي العام
  • مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف عصابة تروّج المخدّرات في البوار
  • السفارة اللبنانية في واشنطن تعلن توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين لبنان وواشنطن وإسرائيل
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا