• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
أحزاب خانت الحريري.. وسيكونون جميعاً خارجَ السلطة
طوني عيسى   |   الجمهورية   |   2017 - كانون الأول - 12

لم يكن منتظراً أن يخرق الرئيس سعد الحريري سقفَ العلاقة مع رفاقه المفترَضين أو السابقين في 14 آذار، ويتوعَّدهم بـ«بقّ البحصة» أمام الناس، ويصرّ على أنها «بحصة كبيرة». فالاتّصالات كانت دائرة بينه وبين «القوات اللبنانية»، على مستوى الوزراء. ولكن، يبدو أنّ هناك أمراً ما في الأفق، وسينجلي شيئاً فشيئاً.
بقي الحريري يلتزم التحفّظَ في مواجهة «الرفاق». لم يرغب في «كسر الجرّة» مع الذين تقاسم معهم الخبزَ والملح، منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وجميع الرفاق الآخرين من تيار «المستقبل» ومن الأحزاب التي يقول الحريري اليوم إنها «خانته».

ولو كان الحريري متحمِّساً فعلاً لـ«بقّ البحصة الكبيرة»، لفعَلها وهو في ذروة انفعاله، بعد عودته من الرياض، ولم ينتظر.

ما أعلنه الحريري الإثنين، أمام الوفود البيروتية، يشكل تحوُّلاً سياسياً بكل المقاييس:


1- على مستوى العلاقة بالمملكة العربية السعودية، يكشف الحريري بكلامه، للمرة الأولى، بعضاً من طبيعة الأزمة التي تعرّض لها في الرياض. فقولُه إنّ هناك أحزاباً لبنانية «خانَته» واستغلّت العلاقة بالسعودية، يُبطن القول إنّ الرجل تعرَّض في السعودية لـ«خيانة» محلّية. وتالياً، هو يعترف في شكل غير مباشر بأنّ «استقالته» المعلنة في الفيديو لم تكن «حقيقية»، وأنها ليست نابعةً عن قرارٍ منه، وأنه كان مجبَراً على تلاوتها. وهذا الانطباع حاول الحريري إبعاده دائماً منعاً لإحراج نفسه والسعوديين في آن معاً.


واستطراداً، هو بكلامه يبرِّر «الملاقاة العاطفية» التي تمّ تحضيرُها له في بيروت، من جهة المقرّبين، مرفقة بعبارة «الحمدلله على السلامة». فأيُّ «سلامة» هي المقصودة هنا. وهذا الكلام، إذا قاله الحريري، سيعني أنّ «الهامش السعودي» بات مُتاحاً له للبوح ببعض الأمور عن طبيعة الأزمة التي عاشها في الرياض. فهل اتّسع «الهامش السعودي» إلى هذا الحدّ للحريري، وتحت أيِّ ظروف؟


2- على مستوى 14 آذار والقوى الحليفة سابقاً، لا يبدو الحريري في صدد المهادنة معها أو إبقاء «شعرة معاوية». فحجمُ الكلام المستخدَم ضدّها لا يتحمّل التراجع، خصوصاً لجهة تظهير مشاعر الخيبة من «أكبر عملية احتيال» مارسها هؤلاء بهجومهم الظاهري على «حزب الله» فيما المطلوب هو استهداف الحريري، كما قال، وبالادّعاء أنهم يتابعون مسيرة الرئيس رفيق الحريري. ويعني ذلك أنّ القشرةَ الرقيقة التي كانت باقيةً بين الحريري وأركان 14 آذار الآخرين قد تفكّكت كلياً.


3- على المستوى السياسي الداخلي، يعلن الحريري بكلامِه الاتّجاه إلى تكريس معادلة جديدة ستؤسس للسلطة على امتداد عهد الرئيس ميشال عون، وربما إلى ما بعده، من خلال الإعلان عن انطلاق التحضيرات للانتخابات النيابية. فخصومةُ الحريري مع قوى 14 آذار (وهي مسيحية تحديداً)، ستضعه في الحلف الخماسي الذي باتت ملامحُه واضحة، («حزب الله»- بري- الحريري- «التيار الوطني الحر»- جنبلاط).

وفي الانتخابات النيابية، سيعني ذلك انتصاراً كاسحاً للقوى الحليفة لـ«حزب الله»، مع بعض التنويع الذي لا تأثيرَ له على الاتّجاهات السياسية داخل المجلس النيابي. وكذلك، فالحكومةُ المقبلة ستكون حريرية الرأس، ولكنّ فريق 8 آذار سيقودها.

وإذا تمّ تأخيرُ الانتخابات بضعة أشهر أخرى، عن أيار، فربما يُتاح للمجلس النيابي المقبل أن ينتخبَ خلف الرئيس عون… بدل السقوط مجدّداً في منازعاتٍ للتمديد أو لاتّخاذ قرار مَن يكون الرئيسُ المقبل، كما جرت العادة في كل العهود الأخيرة.

المطّلعون يقولون: «التحوّلُ السياسي الذي يستعدّ الحريري للقيام به، إذا كان «الهامش السعودي» مُتاحاً له، سيشكّل رداً على الانقلاب الذي كان يجري تحضيرُه في 4 تشرين الثاني، والذي قضى بأن يكون الحريري أداتَه التنفيذية. وفي الواقع، هو استكمال للاتّجاه الذي كان يندفع نحوه، قبل «الاستقالة»، ومنذ انعقاد لقاء كليمنصو. وقد جاءت الأزمةُ الأخيرة لتكرِّسَه بدلاً من أن تبعدَه.

فمنذ عودة الحريري إلى بيروت، نشطت المساعي لدفعه إلى استكمال انضوائه التام في التسوية، وفق المفهوم الملائم لـ«حزب الله». والناشطان الأساسيّان على خط الحريري، لانغماسه في التسوية، هما نادر الحريري وجبران باسيل اللذان يُجريان اتّصالاتٍ طيِّبة مع «الحزب» ويتحمّسان معه... ويُحمِّسان الحريري فيتحمَّس.

إذاً، فاتّجاه المرحلة المقبلة لبنانياً ينجلي شيئاً فشيئاً. وإذا لم يكن السعوديون في صددِ اتّخاذ أيِّ خطوة لفرملة اندفاع الحريري في التسوية، بمفهومها الحالي، سواءٌ بسبب «المقايضة» التي حُكِي عنها بين لبنان واليمن، أو بسبب عدم قدرتهم على تحريك حجارة اللعبة، فمِن المؤكّد أنّ لبنان سيتوجّه أكثر فأكثر إلى المنحى الذي يريد «حزب الله» تكريسَه.

واستتباعاً، يمكن الحديث عن «عمليات ضاغطة» مختلفة الأنواع والنماذج سيتعرّض لها المعارضون والمعترضون، وعلى الأرجح سيكونون جميعاً خارجَ السلطة في مراحل مقبلة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا



مواضيع ذات صلة
  • من المستهدف ببحصة الحريري؟
  • ماذا يقول 'الخونة والإنقلابيون' للحريري؟
  • استحالة حصول تحالف بين 'المستقبل' و'القوات'؟

Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
  • 'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
  • تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
  • بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
  • بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
  • من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • خمسة جرحى اثر حادث سير
  • مستشفى سيدة المعونات بحاجة الى دم من فئة -A
  • العثور على شابين مقتولين داخل سيارة في جرد مشمش
  • صدور نتائج الشهادة المتوسطة الدورة الإستثنائية
  • بأقل من ٢٤ ساعة.. سقط بكمين محكم لشعبة المعلومات
  • مستشفى الحريري: 28 إصابة كورونا في لبنان
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • 'ثاني يوم بتشوفه مصفّينه'… كشف أسرار المخبرين السريين داخل أخطر الشبكات!
  • بالخوذة السوداء.. سارق السيارات يسقط في الرملة البيضاء
  • دعوة عاجلة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية... د. بلال ياسين: العملية مش نضيفة!
  • تعميم صورة مشتبه فيهما بسرقة محفظة من داخل محلّ لبيع الأحذية
  • سرق مبلغًا ماليًا من مكان عمله وفرّ
  • شبكة دعارة تنشط داخل شاليهات في الجيّة
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا