• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
ماذا إن أصبحت البلاد أمام حكومتين؟
عامر مشموشي   |   اللواء   |   2019 - آذار - 12

للمرة المئة، تثبت الطبقة السياسية عجزها ويثبت النظام القائم على التوافق فشله، فالحكومة التي لم يمض على تأليفها أكثر من شهر، تحوّلت إلى حكومتين رفعت المتاريس بينهما، حكومة تريد العودة إلى الوصاية بعد تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، وحكومة ترفض بإصرار العودة إلى عهد الوصاية مهما كان الثمن، حكومة ترفع شعار محاربة الفساد استنسابياً، وحكومة ترفع الشعار نفسه لكن بعيداً عن الاستنسابية أو الكيدية، ما حدا بالبعض إلى التذكير بحال الحكومة السابقة التي تحوّلت من حكومة وفاق وطني واستعادة الثقة إلى حكومة تناقضات عاجزة حتى عن إدارة دفة الحكم ولو لمرحلة انتقالية.

إن هذا الواقع الراهن، يدل بشكل قاطع على فشل هذه الطبقة السياسية، ومن باب أولى يدل على أزمة نظام، والأصح على وجود تصميم عند البعض من أرباب هذه الطبقة على التماهي في عدم تطبيق النظام، حتى يظهر اللبنانيون بأنهم غير قادرين على ان يحكموا أنفسهم بأنفسهم ويحتاجون بالتالي إلى وصاية جديدة للامساك بالحكم، وهناك الآن أكثر من دليل على ان هذا البعض يقصد بذلك الوصاية السورية ويمهد لذلك بإصراره على إعادة التطبيع مع نظام بشار الأسد، ولو اقتضى الأمر هدم الهيكل على رؤوس الجميع، وإلا ما معنى ان يفتح حزب الله النار على شريكه في الحكومة تيّار «المستقبل» ويطالب بإحالة رموزه إلى القضاء بوصفهم رأس الفساد الذي اوصل البلد إلى ما وصلت إليه من العجز المالي وارتفاع المديونية العامة الى حدود المائة مليار دولار أميركي؟ وما معنى ان يصر على التطبيع مع نظام بشار الاسد في حين يرى الفريق الآخر في هذا المطلب جريمة بحق لبنان واللبنانيين بوصفها تشكّل دعوة أو ايذاناً بعودة الوصاية السورية الى لبنان؟ وما سمعه وقرأه اللبنانيون في الأيام القليلة الماضية من تصريحات ومواقف لمن يُسمّي نفسه «فريق الممانعة» سوى دليل قاطع على ان هذا الفريق لن يسمح بإقامة دولة فعلية حتى يُبرّر اصراره على عودة الوصاية، أو على الأقل عودة نفوذ نظام بشار الأسد إلى لبنان كعامل أساسي ومؤثر في إدارة الحكم بما يتناسب مع مصالحه ومطامعه التاريخية بلبنان. وما انقسام الحكومة الى حكومتين على خلفية التطبيع مع نظام بشار الأسد سوى البداية، وسوف تشهد الأيام والأسابيع المقبلة مزيداً من الانقسام الحكومي الى درجة تستحيل معها الاستمرارية التي ارادها الرئيس سعد الحريري بقبوله ان يُشارك خصومه الاستراتيجيين في الحكم بالرغم من كل النصائح العربية والدولية التي تبلغها بشكل وبآخر خلال مرحلة المخاض الطويل المضني الذي سبق ولادة حكومته.

قد يقول قائل بأن انقسام الحكومة إلى حكومتين أمر طبيعي اعتاد عليه اللبنانيون في الحكومات السابقة، لكن الوضع اليوم يختلف عمّا كان عليه في السابق، فالمنطقة ما زالت تعيش حالة غليان لأن الطبخة الدولية لم تنضج بعد، ولكل فريق في الداخل رهاناته الخاصة به، والتي على أساسها بنى استراتيجيته الداخلية، بعدما انتهى شهر العسل الحكومي.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
  • 'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
  • تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
  • بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
  • بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
  • من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • الصناعيون يحذرون من الانهيار الشامل: إقتربنا من الإقفال
  • وزير التربية خلال اطلاق التعليم عن بعد: هدفنا عدم خسارة العام الدراسي
  • بعد فيديو المسافرين في مطار بيروت.. الامن العام يوضح
  • أبو يوسف و٣ زبائنه في قبضة شعبة المعلومات
  • إشكال وإطلاق نار... ماذا يحصل في النبطية؟
  • بلاغ غريب تتلقاه الشرطة الكويتية من فتاة وكانت المفاجأة
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • النهاية الحزينة.. ميسي يودّع منتخب الأرجنتين!
  • برشلونة يقلبها نارًا.. 5-2 أمام رايو فايكانو!
  • كان يجهّز لتهريب 25 سوريًا بحرًا إلى قبرص.. فسقط بيد أمن الدولة
  • ابتلع الكوكايين ودخل لبنان.. 78 كبسولة تفضح المهرب في الحمرا!
  • ابتزاز قاصرات ينتهي بكمين في برج البراجنة!
  • ليلة برونو.. مانشستر يونايتد يمطر شباك إبسويتش بـ5 أهداف!
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا