• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
كمّامات على الموضة في لبنان... والطب يحذّر!
الأخبار   |   2020 - آذار - 31

انتشرت أخيراً صور لأشخاص يضعون كمامات «مميّزة»، يحمل بعضها أسماء أو شعارات علامات تجارية معروفة، وبعضها الآخر «يُصنّع على الطلب»، فيحمل اسم صاحب الكمامة أو رموزاً يحبها. كما تعمد بعض النساء إلى «مكيجة» الكمّامات عبر استخدام أحمر شفاه لإبراز الشفتين أو وضع بودرة أساس للبشرة فوقها حتى لا تعود ظاهرة. وبدأ بعض متاجر الـ«أونلاين» يعرض كمامات لعلامات تجارية عالميّة بأسعار تراوح بين 10 دولارات و20 دولاراً للكمامة، علماً بأنها لا تؤدي الوظيفة الصحية المطلوبة.

الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتورة ميرا جبيلي حذّرت لـ"الأخبار" من مخاطر «كمّامات الموضة» لأنها «لا تحمي على الإطلاق. والأمر نفسه ينطبق على كمامات القماش المخيطة يدوياً التي تسمح لمن يرتديها بالتنفس، لكنها لا تقيه من التقاط الفيروسات والجراثيم». كما نبّهت من خطورة وضع أحمر الشفاه فوق الكمامة لأنه «يعيق القدرة على التنفس بشكل جيد». جبيلي شددت على أن «لا حاجة لارتداء الكمامات إلا في حالة الأطباء والممرضين وكل من يتعامل مع المصابين أو المشتبه في إصابتهم أو من تظهر عليهم عوارض المرض»، لافتة الى أهمية ارتداء الكمامة بالشكل المطلوب، إذ «لا ينبغي أن تكون فضفاضة، ويجب أن تضبط الأنف والفم والخدين بشكل كامل وتمنع أي تسرب».

وبحسب المعالجة النفسية نسرين حداد، «هذه الفئة من الناس تعاني إما من عقدة نقص أو من عقدة تفوّق، ويعدّ المظهر الخارجي لهؤلاء أمراً مهماً جداً بالنسبة إليهم، سواء لناحية نظرتهم إلى أنفسهم أو نظرة الناس إليهم. وبالتالي، يعبّرون من خلال استخدام مثل هذه الكمامات عن رفضهم لحجب جزء من جسدهم من دون أن يكونوا قادرين على إظهاره بالشكل الذي يحبونه». كما أن هؤلاء «يعتبرون أنفسهم متفوقين ويرفضون فكرة أنهم مساوون لغيرهم، لذلك يلجأون إلى كمامات تحمل علامات تجارية معروفة ومرتفعة السعر كون ذلك يمنحهم شعوراً بالأهمية».

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
  • مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
  • 'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
  • العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
  • الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • آلاف الفتيات يواجهن خطر الإتجار بهن كبائعات هوى!
  • قرار جديد أصدره القاضي بحق المتهمين في تفجير صيدا
  • أقدم على عمليتي سرقة من داخل منزلين بواسطة الكسر والخلع
  • أصيب خلال إشكال تطور الى إطلاق نار
  • خططوا لاغتيال الامين العام للامم المتحدة في لبنان
  • إعتدوا عليه سلبوه سيارته.. وفرّوا
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
  • تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر
  • مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
  • بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
  • بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
  • الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا