جمعت علاقة عاطفية تطورت إلى مساكنة بين المواطن المصري المقيم في لبنان، عبد السلام عدلي والسورية حياة.ص، وذلك بعد قصة حب قوية إستمرت سنتين بين الشاب الذي لم يتجاوز الـ23 من عمره، وبين الضحية التي لم تناهز الـ21 سنة.
وكانت علاقتهما العاطفية في قمة الرومانسية وقد أمضيا سوياً سنة ونصف كاملة من الحب والشغف والعيش داخل سقف واحد دون زواج في منطقة المنصورية، ولكن شهر العسل وليالي الحب لم تدم طويلاً كمعظم قصص الحب، وباتت العلاقة يشوبها نوع من التوتر والملل الذي تسرب على قلب "عبد السلام" الذي لا يزال صغيراً وربما بدأ يبحث عن شيء جديد وحياة وعلاقة جديدة، وبدأ الأخير يفكّر جدّياً في التخلّص منها.
جلس الشاب المصري يفكر ويخطط جدّياً حول كيفية التخلص من حبيبته كي لا تعود وتزعجه أو تقلق حياته، وأول ما خطر بباله التخلص منها بطريقة مرعبة تشبه كثيراً قصص "داعش" الأجرامية.
عمد خلال تواجدها معه في الشقة وبعد جلسة غداء ممتعة وكأن شيئاً طبيعياً يحصل، إلى رمي مادة مشتعلة عليها وأضرم النار فيها، ثمّ غادر الشقة وأقفل الباب لكي تبقى محبوسة بداخلها وتوارى عن الأنظار. محاولاً إظهار أن أحد ما دخل عليها وقتلها.
مكث عبد السلام لعدة أيام في لبنان مختبئاً ظناً منه أن الأمور باتت طبيعية وأن حياة السورية لن يسأل عنها أحد كونها فتاة غريبة عن بلدها، وحاول السفر إلى موطنه، وخلال لحظة الوصول إلى مطار بيروت ودخوله دائرة الأمن العام وحين طلب الموظف نشرته تبين أنه صادر بحقه بلاغ بحث وتحرّ، وجرى الإدعاء عليه من قبل النيابة العامّة في جبل لبنان سنداً للمادة 549 عقوبات، أي المطالبة بالإعدام وستبدأ جلسات محاكمته بعد العطلة القضائية القادمة.
(الصورة مأخوذة من الإنترنت)
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا