أكد مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم خلال اشرافه على عملية التبادل في عرسال، أن ” لا مطلوبين في عملية التفاوض من عين الحلوة وهي خارج البحث “، لافتا إلى “انه في الساعات الأخيرة تلقينا الكثير من الطلبات ومنذ البداية رفضنا دخول عين الحلوة في المفاوضات، لأن هناك رمزية لبعض المطلوبين ومن المستحيل أن نقدمهم، فأيديهم ملطخة بالدم اللبناني ودم الجيش اللبناني فأنا لا يمكن أن أخون الجيش في هذا النهار”.
وأوضح ابراهيم أن “غدا ستنطلق القوافل الى ادلب وهي تنقل حوالي 10 آلاف شخص من بينهم 120 مسلحا وأبو مالك التلي معهم “، مضيفا “أهدي هذا الانتصار إلى الجيش اللبناني للانتهاء من هذه البؤرة الارهابية، ونحن لن نترك أي بقعة من الاراضي اللبنانية دون تطهير”.
وعن العسكريين المخطوفين من قبل داعش، شدد اللواء ابراهيم على أن “قضيتهم أمانة في رقبتنا وسنصل الى خواتيم هذا الملف”.
واعتبر اللواء عباس ابراهيم، لدى وصوله إلى بلدة اللبوة، أنه "لم يحن الوقت لنفتح خط التفاوض مع داعش"، لافتاً إلى "وجود قنوات تفاوضية مع داعش".
وكشف ابراهيم إلى أن "مصطفى الحجيري"أبو طاقية" كان له دوراً ايجابياً في المفاوضات التي جرت اليوم"، مشيراً إلى "اننا سنتسلم أسرىحزب اللهالخمسة عندما تصل مواكب النازحين السوريين والمسلحين إلى ادلب".
وعن المفاجأة التي كان سبق وأعلن عنها قال اللواء ابراهيم: "ان الرئيس الحريري هو اول من طلب منه القيام بعملية التبادل وبإنهاء كابوس النصرة واتمام عملية التبادل"
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا