اعتبر رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا ان التعيينات التي صدرت أخيرا عن مجلس الوزراء غير مستغربة، فالآلية المتبعة أتت لتناسب فقط طموحات السياسيين بغض النظر عن الكفاءة والنزاهة، وبالتالي ما حصل أتى أقل من المرجو والتعيينات كانت بغالبيتها نقل موظفين من مراكزهم وتعيين آخرين مكانهم.
وقال لـ"المركزية" "قدمنا منذ البدء آلية للتعيينات طرحت في مجلس الوزراء لمرة واحدة ولم تطبق، ورأينا ان ما حصل عبارة عن نقل مدير عام لتعيين آخر مكانه بغض النظر عن القوانين المرعية الاجراء، فأتت التعيينات عشوائية".
وعن الشواغر قال "اتخذ مجلس النواب قرارا عندما اقرت سلسلة الرتب والرواتب قضى بتوقيف التوظيف في الادارات العامة مدة سنتين، فرفضنا هذا الامر بهدف تشجيع الشباب على البقاء في لبنان ومنع الهجرة، فكانت النتيجة صدور قرار آخر عن مجلس النواب طالب فيه الادارات والوزارات باعداد دراسة خلال مهلة 6 اشهر تقدم فيما بعد الى مجلس الوزراء لمعرفة وضع التوظيف في لبنان، واذا كان هناك شواغر وفائض في الادارات، بدأنا نشهد تباشيره اليوم مع صدور قرار عن رئيس الحكومة سعد الحريري دعا من خلاله الوزارات والادارات لتحضير مشاريعها وبرامجها وارسالها الى الحكومة عبر قرص مدمج، تطبيقا للخطة، على ان تنتهي هذه الدراسة في نهاية العام ويتخذ القرار من موضوع التوظيف، ونأمل خيرا.
وعن دراسة لابورا حول التوظيف قال "للاحزاب دور كبير في هذا الموضوع، والتوجه يكون عادة بتوظيف كل حزب جماعته في الادارة المتواجد فيها، وهذا يجب ان ينتهي وتنتهي المحاصصة".
وقال " نسعى دائما من اجل مطالبنا والخروج من دولة الطائفية والمذهبية وصولا الى اعتماد معياري النزاهة والكفاءة فقط".
وختم "الفترة المقبلة ستشهد شكاوى كثيرة الى مجلس شورى الدولة بعد التعيينات الحاصلة".












