علاقة سرّية… لقاء حميم… وجثّة! هل يمكن أن يتحوّل الخوف من الفضيحة إلى دافع لإنهاء حياة إنسان؟

جرائم هزّت لبنان… ضحايا داخل منازلهم، علاقات انتهت بمآسٍ، واعتداءات جنسية تحوّلت إلى جرائم مروّعة. خلف كل قضية تفاصيل غامضة… وأسرار قد تكشف وجهًا آخر للمعتدي.

إعلان

فتحت المتخصصة في علم النفس الجنائي ديما حرب، في «الملف 101» مع الإعلامي إيلي خليل عبر RED TV، ملف جرائم العنف الجنسي والعلاقات الحميمة التي انتهت بالقتل، لتضعه في إطاره الأخطر: متى يتحوّل الرفض إلى إهانة، والرغبة إلى اعتداء، والخوف من انكشاف السرّ إلى قرار بالتخلّص من الضحية؟

من قضيتي ميريام الأشقر وريا الشدياق إلى جريمة الإعلامي غافين فورد، وجرائم غامضة وقعت بين رجال جمعتهم علاقات حميمة… تفتح حرب ملفات العنف الجنسي وأسرار العلاقات التي انتهت بالقتل.

وفي ملفّ منفصل، تتوقّف عند جريمتي الأرشمندريت أنانيا كوجانيان والكاهن سمير ضو، لتطرح سؤالًا أخطر: ماذا يكشف العنف المفرط وتعدّد الطعنات عن دوافع الجريمة؟ وهل تكفي طبيعة الإصابات لفهم ما جرى؟

ومن خلال تحليل أنماط السلوك الإجرامي، تتناول حرب الابتزاز الجنسي، والتملّك المرضي، والسادية، والخوف من الفضيحة، وكيف يمكن أن تتحوّل السلطة والنفوذ والمكانة الاجتماعية إلى أدوات للسيطرة والإخضاع.

لكن الأخطر… شخصيات قد تتلطّى خلف زيّ أو منصب أو مركز نفوذ، وتخفي سلوكًا لا يتوقّعه أحد!

· لماذا قد يقرّر معتدٍ إنهاء حياة ضحيته بدلًا من تركها ترحل؟

· هل يمكن أن يتحوّل رفض علاقة حميمة إلى مواجهة قاتلة؟

· كيف يصبح السرّ الجنسي وسيلة ابتزاز… ودافعًا للانتقام؟

· لماذا يستمتع بعض أصحاب السلطة بإذلال رجال آخرين؟

· هل تكشف الطعنات المتكرّرة حقدًا شخصيًا أم دوافع أخرى؟

· كيف يختار المعتدي ضحيته… ولماذا قد تكون من أقرب الناس إليه؟

· هل يمكن أن يخفي صاحب منصب أو مكانة اجتماعية سلوكًا اعتدائيًا خلف الأبواب المغلقة؟

· وما المؤشرات التي قد تكشف السلوك الخطير قبل وقوع الجريمة؟

«ما في شي اسمه فجأة… في عامل محفّز».

عبارة تتوقّف عندها ديما حرب لتفتح بابًا على ما قد يسبق الجريمة… وما قد يحاول المعتدي إخفاءه بعدها.

جرائم حقيقية، تحليلات من علم النفس الجنائي، وأسئلة تتجاوز ظاهر الأدلة إلى الدوافع الخفية… في حلقة من «الملف 101» تكشف كيف يمكن أن يبدأ الخطر من علاقة قائمة على الثقة، قبل أن تتحوّل إلى مأساة.