أشار مصدر أمني إلى أن سرعة تقدم وحدات الجيش مرتبطة بطبيعة الارض الصعبة، خصوصاً ان الإرهابيين قاموا بزرع الاسلاك والالغام والعبوات على المسالك المحدودة، ما أخّر تقدم القوى الى حين تمكنت وحدات الهندسة من فتح ثغرات في حقول الالغام. وقد رافق تقدم الوحدات غطاء من القصف المدفعي والصاروخي المركّز والعنيف فضلا عن غارات جوية استهدفت كل التحركات والمواقع ومرابض المدفعية فيما ادى الى تدمير 11 مركزاً متقدماً لـ«داعش» ومقتل 20 مسلحا، لتكون النتيجة سيطرة الجيش على حوالى 30 كلم2 من رقعة العمليات.
وكشف المصدر الامني، ان لا توقف للعملية، انما التقدم مستمر باتجاه قضم ساحات جديدة في الوقت التي تجري فيه تدعيم وتحصين للنقاط التي تم تحريرها ورفع علمي لبنان والجيش فوقها.
وعلمت «الديار» انه بعد انتهاء المؤتمر الصحافي للناطق الرسمي باسم الجيش عقد العماد قائد الجيش جوزف عون اجتماعا موسعاً في مكتبه ضم اركان القيادة، وجرت عملية تقييم دقيقة لمجريات العمليات العسكرية والتقدم الحاصل بناء على المعطيات والتقارير من «الجبهة» وكانت النتيجة ايجابية، وسبق ذلك اتصال العماد عون بقادة الوحدات التي شاركت في العملية منذ الصباح مقدما التهاني للضباط والجنود على النجاح في انجاز الخطة المرسومة لليوم الاول وتحقيق التقدم السريع مثمناً تضحيات الجنود الجرحى، واعطى قائد الجيش توجيهاته للوحدات المشاركة للتقيد بالقانون الدولي الانساني في التعامل مع الاسرى والتقيد بقواعد ادارة العمليات العسكرية لجهة التمييز بين المدنيين والاهداف العسكرية، بعدما توافر للجيش معلومات استخباراتية عن تواجد نساء واطفال من عائلات المقاتلين في بعض المواقع.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا