أكّد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود "الإلتزام بقرار تعليق الاضراب"، داعياً في مؤتمر صحافي بعد اجتماع الجمعيات العمومية، المعلمين إلى "المشاركة في الإعتصام على طريق القصر الجمهوري بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء".

ولفت إلى أنّه "تمّ البحث في الضغوطات التي مارسها بعض المدارس لمنع الإضراب والمدارس التي سهّلت ذلك، وأخذنا كلّ التفاصيل"، مشيراً إلى أنّ "الأكثرية صوّتت على استمرار تعليق الأضراب". وأوضح أنّ "الإجتماع هو لأخذ تفويض جديد من الجمعيات العمومية لاتخاذ القرارات المناسبة".

إعلان

كذلك عقدت الجمعيات العمومية في بيروت والمحافظات، إجتماعاً بدعوة من المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان. واطّلع المجتمعون على "الضغوطات التي يتعرّض لها المعلّمون في بعض المدارس الخاصة بأشكال مختلفة منها مباشر ومنها غير مباشر، ولعدم وضع المعلمين في مواجهة مع اداراتهم ومع اهالي الطلاب في بداية العام الدراسي خصوصا وان مجلس الوزراء أجل اتخاذ قرار بشأن السلسلة لأكثر من مرة، وكون معركة معلمي القطاع الخاص ليست فقط في تجميد القانون لفترة،انما هي في تنفيذه، وسبق لنقابة المعلمين في لبنان ان اعلنت نيتها في تصعيد التحرك في الشهر المقبل في حال عدم تطبيق القانون من قبل المؤسسات التربوية التي اعرب البعض منها صراحة عن ذلك وخوفا من المحاولات الحثيثة التي يقوم بها البعض لفصل التشريع.

وانطلاقاً من حرص معلمي الخاص على حقهم في سلسلة الرتب والرواتب وحفاظا على وحدة الجسم النقابي ووحدة هيئة التنسيق النقابية، صوت المجتمعون بالاكثرية على الاستمرار بتعليق الاضراب والمشاركة في الاعتصام الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية امام القصر الجمهوري غدا الخميس تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء".