أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلًا عن مصادر مطلعة اليوم السبت، بأن إيران تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، مع الاستعداد للرد على أي هجمات عبر أنحاء المنطقة.
ونقلت الوكالة عن المصادر أن الفترة الممتدة بين الانتخابات الأميركية وموعد مباشرة الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني/ يناير المقبل قد تكون الأكثر صعوبة، في ظل التوقعات بتصاعد التوترات والمواجهات.
وفي سياق متصل، أفادت "بلومبرغ" نقلًا عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري، بأن إيران كثفت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرة إلى أن الهجمات الأخيرة تسببت في أضرار أكبر مقارنة ببداية الصراع.
وبحسب المسؤولين، تستخدم طهران في هذه الهجمات صواريخ موجهة بدلا من الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى زيادة حجم الأضرار التي لحقت بالسفن المستهدفة.
استهداف منشآت نووية وجزر
إلى ذلك، كشفت مصادر أميركية عن خطط لوزارة الحرب (البنتاغون) تشمل استهداف منشآت نووية وجزر إيرانية، وسط إجلاء أفراد من قواعد بالمنطقة فضلا عن زيادة عدد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين القول إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول في البحرية الأميركية القول إن عدد السفن الأميركية العاملة في المنطقة سيرتفع إلى أكثر من 24 سفينة.
الحرس الثوري يتوعد
وفي وقت سابق اليوم، قال الحرس الثوري الإيراني: "ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدودا.
التصريحات الاستعراضية للعدو تكتسي في معظمها طابعا إعلاميا. كما مُني العدو بالهزيمة سابقا أمام صمود شعبنا فسيُهزم مجددا إذا كرر خطأه".














