نشرت صفحة "وينيه الدولة" على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يتطرّق إلى قضية "فتاة سورية تنشر مرض السيدا بين شباب لبنان".
وبحسب الفيديو فإنّ هذه الفتاة كانت قد ظهرت في أحد البرامج التلفزيونية منذ سنة، وهي تشتكي من أنّ زوجها نقل إليها مرض السيدا، معترِفة بلجوئها لممارسة الدعارة كوسيلة للعيش، إلا أنّها بقيَت تمارس الدَّعارة مع شبّان لبنانيِّين طيلة هذه المدَّة ما بين وسط بيروت التجاري و"الزيتونة باي" مقابل مبلغ 100 ألف ليرة.
ويشير الفيديو إلى أنَّ أحد الشباب اشتكى أنّ الفتاة تقوم بإغواء الشباب لتصحبهم إلى أحد فنادق جونية، وبعد أن شكّ بأمرها وعرف حقيقتها اتصل بها ليهدّدها ومتوعِّداً إياها باللّجوء إلى القضاء، إلا أنّها حذّرته من أنّه إذا لجأ إلى القضاء فإنّها ستدّعي أنّه شريكها.
ويلفت الفيديو في الختام إلى أنّ المقابلة اجريت على قناة الجديد منذ حوالي السنة، اما الصور والفويس هم من اول من امس، اي انها تعمل منذ سنة في نشر مرض الايدز ولا تزال حتى تاريخه طليقة وتنشر السيدا بين الشباب وفي المجتمع.
وبحسب معلومات خاصة بموقع "رادار سكوب"، أن الفتاة أمال فرج وعقب ظهورها عبر شاشة قناة الجديد منذ قرابة العام، تمكنت دورية من مكتب الآداب في الشرطة القضائية من توقيفها وذلك بعدما انتقلت اليها عدوى الإيدز من زوجها التي على اثرها اقدمت على رش الأسيد على وجهه. ووفق إفادتها في محضر التحقيق حينها، أن زوجها طلب منها أن تنقل الإيدز الى شباب لبنان كمهمة موكلة إليها، وقد تم تسليمها الى احدى الجمعيات. إلا أنها لم تمكث طويلاً حيث عادت لمزاولة مهنتها ومتابعة "مهمتها"!














