"خاص رادار سكوب":

عمليات العبث المُستمرة في أزقة عمشيت وجبيل، وحالات السرقة المتواصلة بِشكل شبه يومي تُثير القلق والرّيْبة في نفوس الاهالي نوعًا ما على الرغم من تمكن الأجهزة الامنية في اوقات قياسية من معرفة الفاعلين وتوقيفهم.

إعلان

آخر هذه العمليات كان ما تعرض له صاحب منشرة الخشب في عمشيت - حي العربة، "ر.م" الذي لا يمكن ان يمر مرور الكرام. فالسرقة ليست القصّة بل عملية المُراقبة والرصد التي كان يقوم بها السارق بشكل سري ومدروس لكافة تحركات صاحب المنزل وخطواته ما وضع حياته في دائرة الخطر.

ويتضح وفقًا للمعلومات التي حصل عليها موقع "رادار سكوب" ان السارق كان يتعقب "ر.م" يوميًا وما سهّل هذه المهمة، سكنه في المنطقة نفسها اي شارع مار الياس القريب من حي العربة، وبعد التأكد من ان الاخير يضع مفتاح المنزل في المكان عينه (تحت العتبة) ثم يغادر الى منشرته، قرر ان يُنفذ مُبتغاه ويلوذ بالفرار وكأن شيئاً لم يكن.

وقاحة السارق تخطت الحدود والمعقول، فهو لم يدخل من الشباّك او بالمخفي وحتى لم يخلع اي قفل او يكسر زجاج بل دخل من الباب العريض للمنزل وبالمفتاح الخاص به سارقًا كل ما يُقدّر بثمن من ذهب الى ساعات وهاتف خليوي وحاسوب الكتروني وغيرهم.

السرقة وصلت الى مسامع الاجهزة الامنية المُختصة في جبيل، التي باشرت على الفور التحقيق بالقضية لمعرفة السارق وتحديد هويته، وبنتيجة المتابعة والرصد للمديرية العامة لأمن الدولة تمكنت الاخيرة بعد تكثيف استقصاءاتها وتحرياتها ومعاينة الموقع من معرفة وكشف الفاعل واماطة اللثام عما حصل موقعةً اياه في كمين محكم لم يكن يتوقعه.

السارق والذي تبيّن انه سوري الجنسية ويُدعى "ح.ل" مواليد 1997، حماه، وقع في شرك العناصر ليتم توقيفه بناء على اشارة القضاء المختص وفور مواجهته بالادلة، اعترف الاخير باقدامه على السرقة وبكل التهم المنسوبة اليه.