-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

منوعات

عارض شائع للسرطان تجهله النساء

وجدت دراسة جديدة أن 1% فقط من النساء يدركن أن كثرة الحاجة للذهاب إلى المرحاض من أعراض سرطان المبيض.

وكشف استطلاع للرأي أجراه "Target Ovarian Cancer"، أن أعراض سرطان المبيض الشائعة، مثل آلام البطن والشعور بالامتلاء وكثرة التبول، لا تدركها معظم النساء في بريطانيا.

وحدد خمس النساء المشاركات في الدراسة (عددهن ألف امرأة)، الانتفاخ المتكرر كعارض للمرض. وينصح الخبراء بضرورة رؤية الطبيب، في حال كانت الأنثى تعاني من هذه الأعراض بشكل متكرر.

مع ذلك، تأمل المؤسسة الخيرية البريطانية في رفع مستوى الوعي بالأعراض الشائعة لسرطان المبيض، التي يمكن للنساء كشفها، وذلك من أجل مراجعة الطبيب على الفور.

يذكر أن هناك حوالي 4100 حالة وفاة بسبب الإصابة بسرطان المبيض سنويا في المملكة المتحدة، وفقا لبيانات شهر التوعية بالمرض (Ovarian Cancer Awareness)، الذي عُقد في آذار 2016.

وعلى الرغم من كونه رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء، بعد سرطان الثدي والرئة والأمعاء، فإن متوسط الإصابة بسرطان المبيض كان حالة واحدة كل 5 سنوات.
والجدير بالذكر، أن غالبية المصابين لا يحصلون على تشخيص دقيق للحالة قبل فوات الأوان. وتعلم 4% من النساء فقط بأعراض سرطان المبيض.


وانخفض تمويل البحوث الجديدة المتعلقة بالمرض انخفاضا كبيرا خلال السنوات الخمس الماضية (بنسبة 34%)، على الرغم من ارتفاع معدلات المرض. وأطلق "Target Ovarian Cancer" حملة مدتها 3 سنوات تحت عنوان "Take Ovar"، تهدف إلى تغيير حياة 25 ألف امرأة بريطانية تعاني من سرطان المبيض.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

وكالات
2017 - تشرين الأول - 26

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

إليكم جديد
إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
ميزات أمنية جديدة في
ميزات أمنية جديدة في 'واتسآب'… إليكم أبرزها
'ميتا' تنهي دعوى قضائية تتهمها بالإضرار بالصحة النفسية للطلاب
شكاوى حول
شكاوى حول 'آيفون 17'... هل خالفت آبل وعودها؟
بسبب الذكاء الاصطناعي.. غرامة بـ1.5 مليار دولار على هذه الشركة
بسبب الذكاء الاصطناعي.. غرامة بـ1.5 مليار دولار على هذه الشركة
شات جي بي تي سيتيح للأهل تتبّع نشاط أبنائهم
شات جي بي تي سيتيح للأهل تتبّع نشاط أبنائهم

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بالفيديو: تستعين بحمّالة صدرها للسرقة والإحتيال!
بالفيديو: تستعين بحمّالة صدرها للسرقة والإحتيال!
القصة الكاملة لـ
القصة الكاملة لـ'خيمة الدعارة والمخدرات' في ساحة النور
تهجّموا عليها وشتموها
تهجّموا عليها وشتموها
قطعوا طريق صيدا صور إحتجاجا على الممطالة في تثبيتهم
قطعوا طريق صيدا صور إحتجاجا على الممطالة في تثبيتهم
بعبدا تخرج عن صمتها... وهذا ما قالته
بعبدا تخرج عن صمتها... وهذا ما قالته
كوريا الشمالية تطلق صاروخاً نحو اليابان
كوريا الشمالية تطلق صاروخاً نحو اليابان

آخر الأخبار على رادار سكوب

عصابة سرقة بين كسروان والمتن … عملية أمنية في سهيلة
عصابة سرقة بين كسروان والمتن … عملية أمنية في سهيلة
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
إعلام عربي عابر للحدود... د. ريم برو تكشف ملامح الاتحاد الجديد
إعلام عربي عابر للحدود... د. ريم برو تكشف ملامح الاتحاد الجديد
'دكتور فود' في قبضة مفرزة حلبا القضائية
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟